أكد الشيخ خليل بن أحمد الخليلي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم أن موضوع المراهنات حول «توقعات نتائج المباريات» أمر لا يستحق البحث فيه إطلاقاً لأنه يتنافى مع الشريعة الإسلامية ولا يمكن تمرير الفكرة أو تطبيقها حتى وان كان الغرض منها تحقيق مكاسب للأندية وللعبة.

وقال الخليلي إن المراهنات على نتائج الدوري أو الكأس أمر لا يمكن القبول به في المسابقات الرياضية المحلية. وأضاف أن التوقعات والمراهنات شبيه في المعنى ولا يوجد اختلاف بينهما ما دام الغرض هو توقع الفائز وجني أرباح من وراء ذلك، مشيرا إلى أن هذا النظام لا يمكن أن يكون حلا لتوفير دخل مناسب للأندية لأنه يتعارض مع الدين الإسلامي الحنيف.

فالمراهنات أو أي كلمة أخرى بديلة أي (تغليفية) غير مشروع وغير قانوني والتفكير في هذا الأمر غير وارد إطلاقا لأن الأنظمة واللوائح الكروية العالمية وأيضا قوانينيننا المحلية لا تسمح بذلك. وعلينا أن نحارب هذه الأشياء التي تؤثر على نسيج الكرة وقيمها ونركز على المرتكزات التي تساعد على تطوير كرة القدم العربية ومستوى اللاعبين والمنتخبات لإمتاع الجماهير وليس التلاعب بالألفاظ سواء كان توقعات أو مراهنات أو التلاعب بالنتائج. فكلها أمور لا تخدم اللعبة إطلاقا.

أما الشيخ أبوبكر ناجي محسن اليافعي نائب رئيس نادي ظفار فقال: إن المراهنات أو التوقعات على نتائج المباريات أمر مرفوض بتاتا ولا اعتقد أننا في سلطنة عمان أو دول مجلس التعاون الخليجي يمكن الموافقة عليها، وهذا شيء طبيعي لان المال والمكسب سيكون غير شرعي للأندية. واستطرد قائلا: مع أنني لا اعرف المغزى من الفكرة المصرية، ولكنني اعتقد أن الأمر في النهاية يتطلب فتوى حقيقة في هذا الأمر، إذا رغبنا نحن في دول الخليج تطبيقها.

مسقط ـ أحمد باتميرة: