كانت للعراق تجربة في هذا المجال في السنوات التي سبقت الاحتلال الأميركي إذ كان يومها دوري الكرة الممتاز حافلا بالإثارة وبالحضور الجماهيري الكبير والمتابعة الأكبر مما جعل بطاقات يا نصيب لوتو الدوري تنفد قبل انطلاق كل دور وعن هذا الموضوع قال حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم: إن الفكرة من حيث المبدأ جيدة حيث توظف كإحدى قنوات التمويل إلا أنها يجب أن تدرس جيداً من حيث التطبيق كي يكون مردودها مفيداً ولا نكشف سرا حين تقول إن التجربة العراقية في ميدان التسويق الرياضي للبطولات ما زالت حديثة وان الكثير من المفردات في هذا المجال يجب أن تتم من خلال الاطلاع على تجارب الآخرين لاسيما وان التجربة العراقية في السنوات السابقة كانت محدودة الفائدة من حيث عائدها الحقيقي على اتحاد الكرة.

أما أحمد عباس الأمين العام لاتحاد الكرة العراقي فأكد على أن يا نصيب اللوتو خطوة مهمة لدعم نشاطات الاتحاد وكذلك دعم فرق الأندية على شرط أن يكون يانصيب التوقعات بإشراف لجنة من داخل الاتحاد وذات خبرة وليس كما كان الحال في السنوات السابقة إذ كان الأمر بلا تخطيط ولا يعرف احد كيف تصرف عوائد اللوتو.

وللحاج طارق احمد رئيس لجنة الحكام في الاتحاد العراقي لكرة القدم رأي آخر أدلى به في اتجاهين الأول كان شخصيا إذ قال انه ضد الفكرة إذا كانت تحمل نواة الرهان على المباريات إلا أنه معها إذا نظمت بشكل يحقق الفائدة المادية للاتحاد والأندية من خلال إجراءات ميدانية بعيدة عن روح الرهان والمقامرة.

بغداد ـ هادي عبد الله: