يجمع الوسط الكروي في الجزائر أن المراهنات الرياضية تحمل منافع كثيرة لكرة القدم بتوفيرها أموالا طائلة تساعد على تطوير المرافق وتمويل فترات تدريبية للأندية والمنتخبات ، وقال عبد المجيد رزقان المدير العام السابق لهيئة «الرهان الرياضي الجزائر» إن المراهنات الرياضية هي في النهاية مساهمة من الجمهور الرياضي بالمال لبناء وصيانة المنشآت الرياضية، وهي مصدر مهم لتحقيق المشاريع وتعزيز التجهيزات الخاصة بكرة القدم وحتى الرياضات الأخرى.
وتحدث عن تجربة الجزائر في هذا المجال وقال إن المراهنات قائمة منذ الستينات وهي حالة رياضية دخلت في تقاليد الناس. وهي مفيدة جدا من الناحية المالية كما أن الإقبال عليها من أجل الربح يدفع المشاركين فيها إلى متابعة أحداث كرة القدم سواء مباريات الدوري أو الكأس بدقة، وبالتالي فلها دور في الثقافة الكروية.
وقد وفر «الرهان الرياضي الجزائري» مثلما قال عبد المجيد رزقان الذي شغل منصب مدير الهيئة لأزيد من عشر سنوات أموالا طائلة ساعدت كرة القدم ببناء المنشآت أولا وبتنظيم دورات تدريبية وتجهيز الأندية وما إليها. وكانت المسابقة تقتصر على المراهنات على مباريات بطولة دوري الدرجتين الأولى والثانية وتوزع قيمة الرهان الكاملة إلى ثلاثة اتجاهات توزع نسبة منها على الفائزين بالمسابقة ونسبة أخرى توجه لوزارة الشباب والرياضة التي تشرف على مؤسسة الرهان للهيئات المسيرة للدوري والمنتخبات للاستثمار.ثم اتحاد كرة القدم.. واليوم تطورت هذه المؤسسة وصار لها سبع مسابقات متنوعة تصب كلها في خانة حث الناس على المساهمة في توفير المال للقطاع الرياضي مقابل ترشحهم لكسب نسبة من تلك الأموال.
زيادة الثقافة الكروية
من جهته أكد رضا عبدوش وهو لاعب دولي سابق وكان عضوا في الهيئة التنفيذية لاتحاد الكرة أن الرهان الرياضي ساهم بقسط وافر في دعم كرة القدم بتجنيد أموال من الجمهور الرياضي الواسع في شكل مسابقات يربح فيها المشاركون في المراهنات كما توفر نسبة مهمة من الأموال التي تجمع كل أسبوع لتوظيفها فيما يرقي كرة القدم لاسيما في بناء المنشآت.
وقال إن لعبة المراهنات هي أيضا رياضة واسعة يشارك بها الجمهور في المنافسة الكروية بتوقعاته وباختبار ذكائه لأن تحديد النتائج مسبقا يعني الاستناد إلى معرفة بكرة القدم وبالأندية وبالفرق الموجود بين مباريات الدوري العام ومباريات الكأس وما إليها من المعارف الكروية.
الجزائر ـ «البيان الرياضي»: