أثار قرار اللجنة الاولمبية الأردنية الذي أعلنته أول من أمس حول إطلاق مشروع بطاقات ياناصيب تحمل مسمى «رياضة» لتوفير الدعم اللازم لكافة الألعاب خصوصا الفردية إلي جانب السيولة المالية التي تحتاجها عمليات تطوير البنية الأساسية للرياضة ، ردود فعل واسعة في العالم العربي ، وبدا وكأنه محاولة للاقتراب من «المراهنات» التي تعتبر العمود الفقري لكرة القدم الأوروبية وغيرها إلي جانب كافة الألعاب الفردية.. وما زاد من وتيرة ردود الأفعال ما سبق وأن أعلنه الاتحاد المصري لكرة القدم منذ اقل من شهر حول مشروعه المسمى «توقع نتائج المباريات» في محاولة من الاتحاد إيجاد حل دائم لمشكلة التمويل وتوفير السيولة المالية للأندية الفقيرة والغنية.
وبعيداً عن المسميات وما إذا كان البعض يطلق عليها اسم «رهان» أو «اربح مع التوقعات» أو اسم «اللوتو» أو أي اسم آخر، فإن الهدف يبقى واحدا ويسعي إلى فتح قناة تمويلية تعين اتحاد الكرة وربما الأندية أيضاً على تحمل نفقات الدوري والمشاركة فيه.
«البيان الرياضي» استطلع آراء عديد من قيادات العمل الرياضي في البلدان العربية حول فكرة المراهنات وما إذا كانت بالفعل الحل السحري لمشكلات تمويل الرياضة أم أن الفكرة قد لا تنجح في واقعنا العربي حيث إنها قد تصطدم بسلوك جماهيري عام يرفض الاقتراب من «المراهنات» باعتبارها أمراً يُخالف ديننا الحنيف كما يؤكد أصحاب هذا الرأي.. مراسلونا في قطر والجزائر والعراق وسلطنة عمان التقوا ببعض القيادات الرياضية هناك وكانت تلك الآراء والمواقف: