يدخل منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفر «الدبل تراب» مشوار البطولة بكأس العالم لرماية الأطباق والمقامة حالياً بمدينة كينغ الصينية أجواء البطولة حيث يبدأ التدريب الرسمي عند الساعة الثامنة صباحاً أي الرابعة فجراً بتوقيت الإمارات حينما يرمي كل رام منهم ثلاث لفات وإجمالي 150 هدفاً وهم سيف الشامسي وعبدالله بن مجرن ومحمد بن ضاحي وأحمد بن ضاحي.
ولعل الترتيب الرسمي يحظى بأهمية بالغة من كل الرماة للتأكد من السلاح من ناحية ثم المكائن من ناحية أخرى إلى جانب التركيز على الأهداف والرؤية لهم وزوايا خروج الأطباق وكيفية ملاحقة الأهداف سواء سريعاً أم بطيئاً.
ويذكر أن هناك 297 رامياً يشاركون في بطولة كأس العالم الحالية من الجنسين رجال وسيدات بينهم 89 رامياً شاركوا في رماية «التراب» و52 رامية معهم بينما يشارك اليوم في الدبل تراب وهي قاصرة على الرجال فقط 47 رامياً، أما بطولة الاسكيت فسيشارك فيها 78 رامياً و31 رامية.
كما تشارك في البطولة 48 دولة بينها أربع دول عربية هي الإمارات، قطر، الكويت وعُمان حيث تشارك كل من الكويت وقطر في البطولات الثلاث: التراب، الدبل تراب، الاسكيت، بينما تقصر الإمارات وعُمان مشاركتهما على الدبل تراب والاسكيت فقط، ولعل أكثر الدول العربية عدداً من الرماة المشاركين هي الكويت التي تشارك بـ 12 رامياً وستة منظمين أي حكام وأعضاء لجان.
عودة لرماتنا.. رماة الدبل تراب والذين يغيب عنهم اليوم البطل الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم الرامي «المرعب» فإن الآمال تظل معقودة على النجم الحالي سيف الشامسي صاحب ذهبية غرب آسيا لتعويض غياب «نجوم النجوم» كما لا يُستهان بالمستوى الذي وصل إليه عبدالله بن مجرن والنجومية المبكرة لعيال ضاحي الواعدين محمد وأحمد اللذين لو استمرا في الانتظام والالتزام فإن التاريخ سوف يشهد لهما وسيكون لما شأن كبير في عالم الرماية.
وفي المقابل فإن هناك من يشارك في البطولة الحالية وله رصيد هائل من النجومية مثل الهندي راقور صاحب فضية أولمبياد أثينا والسويدي بطل أبطال العالم «النخبة دبي 2005» والروسي موسين فاسيلي والأميركي ايلر والتون والمالطي ويليام شيتسوتي والكوري جوان هوان بارك والإيطالي ماركو إينوسنتي.
لذلك فإن الفريق لن يكون مفروشاً بالورود لرماتنا ويتطلب منهم تركيزاً عالياً وأداء متميزاً وروحاً قتالية وعناداً إلى أبعد الحدود لمقارعة هؤلاء العمالقة.
أما فريق الاسكيت بقيادة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم فإن إدارة الفريق تبذل قصارى جهدها للحصول على حصة ذهبية تسبق التدريب الرسمي للتعود على خلفية الميادين «الخضراء والتي يصعب معها متابعة الطبقين في تداخل مع الأشجار العالية. كل ما نأمله من الله العلي القدير أن يوفق رماتنا في الأداء وأن يقف الطقس إلى جانبنا وألا تهطل الأمطار.
الصين ـ حسن رفعت:
