اكتحلت العين بلقب جديد هو الأعز والأسمى من بين كل الألقاب، وسهرت المدينة الخضراء أول من أمس حتى الصباح فرحاً بالفوز بالكأس الغالية، ففي الشوارع كانت سيارات العيناوية تطلق أبواقها بأناشيد الفخر والاعتزاز بزعيم لا يجارى ولا يبارى هوايته اصطياد البطولات وشعاره البقاء في القمة معانقاً للمجد والإنجازات.
كل شيء في دار الزين كان ومازال يوحي بالفرح فانتظمت في مدينة الخضراء مواكب النصر وعلق في أجوائها عبير البنفسج الفواح وسادت مجالسها أحاسيس مفعمة بالانتشاء بعد ان أكد الفريق العيناوي أنه زعيم الملاعب وملكها المتوج عملاً لا قولاً وهو يكسر شوكة النحل الأبيض ويلغي قاعدته الأسطورية في نهائي حمل كل الإثارة والمتعة والإبداع.
فاز العين وانحازت كرة القدم للمنطق وكان لابد لها ان تفعل فالزعيم رقم صعب وقوة تقهر المستحيل وعلامة فارقة في الكرة الإماراتية والخليجية والآسيوية.
كيف لا وهو الفريق الذي حطم كل الأرقام فادار الأعناق دهشة وإعجاباً وهو ينتقل من إنجاز إلى إنجاز حتى فرض نفسه على القمة وانحازت له التصنيفات الآسيوية والعالمية لتتوجه زعيماً لا يعرف التثاؤب ولا يعترف بالتنازل والتخاذل. «البيان الرياضي» عاشت مع العيناوية فرحتهم المزدوجة فرصدت بالصورة والقلم احتفالاتهم باللقب الثاني قبل نهاية هذا الموسم وسعادتهم بالاحتفاظ بلقب الكأس الثمينة.
طلحة عبدالله
