* كأنه نهائي أوروبي نُقل من القارة العجوز ليقام على ارض محايدة.. هي أفخر استاداتنا الكروية بالعاصمة الإماراتية أبوظبي وغيرها على الإطلاق.

* إنه استاد «مدينة زايد» الرياضية طيب الله ثراه الذي أكرم الرياضيين بتشييد هذا الصرح العملاق قبل ربع قرن لاستضافة دورة كأس الخليج العربية السادسة لأول مرة.

* ومنذ ذلك التاريخ أصبح هذا الملعب مسرحاً لإقامة المباريات النهائية لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم.

* وصار إنجاح هذا الحدث لارتباطه برمز ورأس الدولة تقليداً موروثاً يجب المحافظة عليه واستمراره على هذا النهج.. وفي نفس الوقت العمل على تطوير طرق الاحتفاء به كمهرجان سنوي بما يتسق مع عظمة المناسبة، وبما يتماشى ويواكب المستجدات والمتغيرات التي أحالت كرة القدم كلعبة شعبية وعالمية.

* أقول ان ما شاهدناه في نهائي الكأس أول من أمس من تنظيم رائع.. وحضور على أعلى المستويات.. وتشجيع جماهيري مثالي من المدرجات، وما قدّمه الفريقان العين والشارقة من مستوى وقوة تنافس لنيل شرف هذه البطولة داخل الملعب.

* ومن نقل تلفزيوني ملفت صوّر الاستاد من عُلو وما رافق الكاميرا الطائرة من مشاهد للحدث ككل.

* وما استمتعنا به جميعاً من تسجيل أهداف ثلاثة أروع جعل تشبيهنا للمباراة بنهائي أوروبي ليس مبالغاً ولا تجميلاً.

* كان اثنان من الأهداف الثلاثة على نحو ذلك.. وهما الهدف الأول الذي سجله للعين الصربي يستروفيتش من ارتقاء عالٍ تصدى لكرة سبيت خاطر التي أرسلها فوق رؤوس المدافعين ووضعها في الزاوية اليمنى للحارس طارق مصبح.

وهدف التعادل الذي سجله الإيراني جواد نيكونام من متابعة دولية لكرة نواف مبارك المرتدة من القائم.

* أما الهدف البنفسجي الثاني الذي رجّح كفة الزعيم وسجله علي الوهيبي من طلعة سريعة واثقة إثر تمريرة سلسلة للمايسترو (يسترو) .. فهو برشلوني السِمة.. برازيلي النكهة والبصمة وكفى.

كلمات لها إيقاع

* انتظر نادي العين 24 عاماً ليفوز بهذه البطولة لأول مرة في موسم (99/2000).

* وانتظر موسمين ليقابل الشارقة وجهاً لوجه لفك عقدة احتكاره لها ثماني مرات سابقة ولكن يحتاج إلى خمس مرات فوز أخرى ليكسر رقمه القياسي.

kamaltaha@albayan.ae