* نجح نادي العين في الحفاظ على لقبه وسجل لنفسه تاريخا جديدا يتباهى به بعد أن حرم الشارقة المتخصص في الفوز بالكأس كلما وصل إلى النهائي. فالإنجاز العيناوي هو الأبرز حتى الآن ويتطلع إلى الثلاثية هذا الموسم بعد أن فاز في المباراة الفاصلة وأمام جمهور كبير ملأ استاد مدينة زايد الرياضية رغم إقامة اللقاء في منتصف الأسبوع وقد تغنّت جماهير الزعيم بالفرحة الكبرى وطافت المسيرة البنفسجية دار الزين.
* فوز العين حرم الشارقة من تحقيق إنجازه الأهم في تاريخه حيث قدّم الفريق مباراة جيدة وكان التكتيك الفني الذي استخدمه المدرب الألماني تسوبيل هو الأداء المتحفظ أمام العين الناقص لاعبه البرازيلي كيلي، وقد تأثر الأبيض بخروج (سهيل) مما أثّر في المربع الدفاعي لتكون هزيمته هي الأولى في النهائيات بينما أكد زعيم الكرة الإماراتية بأنه فريق كبير وظاهرة كروية تستحق التأمّل في ما وصل إليه من نتائج وأداء راق حيث كسب حتى الآن بطولتين كرويتين وحافظ على اللقب الذي أحرزه في العام الماضي وحقق ثاني بطولاته المحلية هذا الموسم بعد كأس الاتحاد الذي فاز به الشهر الماضي بتغلبه على الوحدة، ولاشك إن الإنجاز العيناوي الجديد يبين مدى العمل الاحترافي والعقلية الإدارية التي تقود النادي والتي كانت وراء هذه الطفرة التي يشهدها النادي بقيادة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس النادي رئيس هيئة الشرف ونائبه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان ودورهما ومتابعتهما للفريق الذي يعد الآن محترفا بكل معنى الكلمة، والنتائج خير دليل على هذه الطفرة فالدعم ووقوف القيادات العليا كانا وراء التفوق العيناوي.
* ولا ننسى دور المدرب التربوي القدير محمد المنسي الذي اثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه رجل ناجح بكل المقاييس ولا أحد يستطيع إنكار ذلك، فمنذ تولي المدرب التونسي المهمة بعد رحيل ماتشالا استطاع أن يقفز بالفريق إلى المراتب العليا والفوز ببطولتين بالإضافة إلى النتائج الجيدة محليا وخارجيا، وبرغم الظروف التي واجهت الزعيم إلا أن أحدا لم يشتك أو يبرر كما يفعل البعض بل كان شعارهم اللعب بمن حضر. وهذا نجاح آخر يسجل للكتيبة العيناوية.
* لابد مع ختام بطولة الكأس أن نحيي المجهود الذي بذله الفريق الشرقاوي والمستوى الذي كان عليه طوال الموسم وحتى المباراة النهائية لمسابقة الكأس فقد استحق إشادة الجميع وكما اتفق الكثيرون لم يخسر أحد المباراة.. فالجميع كان فائزاً في مناسبة كروية نعتز بها وهذا هو الأهم ..والله من وراء القصد.