بات الشباب طرفا ثابتا في المباراة النهائية للدوري السعودي في كرة القدم بعد ان بلغها للموسم الثالث على التوالي رغم خسارته في المرحلة الاخيرة من الدور التمهيدي امام الهلال صفر/1، ويحسب له هذا الانجاز لان صفوفه لا تزخر باللاعبين الدوليين كما هي الحال في الفرق الاخرى التي بلغت المربع الذهبي، وايضا بثبات مستواه منذ بداية المسابقة.
وكان الشباب توج بطلا للدوري في الموسم قبل الماضي بتغلبه على الاتحاد في النهائي، ثم فقد لقبه في الموسم الماضي بخسارته امام الهلال. وحسب لوائح الاتحاد السعودي، فان متصدر الترتيب في الدور التمهيدي يخوض المباراة النهائية مباشرة، في حين يلتقي صاحبا المركزين الثالث (الاتحاد) والرابع (الاهلي) والفائز منهما يتأهل لمقابلة الثاني (الهلال)، وسيكون الشباب بانتظار الفائز منهما ايضا لتحديد البطل.
وينفرد الشباب بميزة فريدة هذا الموسم، فالفريق رغم انه يتصدر الدوري السعودي منذ بداية الموسم الا انه لا يضم الا لاعبا دوليا واحدا هو احمد البحري، وهو في الأصل معار من الاتفاق، مع العلم بأن المنطق الكروي يحتم على المتصدر في اي بطولة قوية ان يضم عددا لا بأس به من اللاعبين الدوليين خصوصا اذا كانوا سيشاركون بعد اشهر قليلة في نهائيات المونديال، المحفل الكروي الاهم في العالم.
وقد يعيد مدرب المنتخب السعودي، البرازيلي باكيتا، حساباته بعد ختام الدور التمهيدي باستدعاء عدد من لاعبي الشباب الى التشكيلة التي تستعد لخوض غمار النهائيات العالمية في المانيا.