توج السد بطلاً للدوري القطري للمرة العاشرة محققا رقما قياسيا لم يحققه فريق من قبل اثر فوزه على العربي 2/1 في نهاية الأسبوع السابع والعشرين لدوري 2006 أول من امس ورفع رصيده إلى 52 نقطة رغم انه كان بحاجة فقط إلى التعادل، وقام الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني رئيس الاتحاد بتتويجه وتسليمه الدرع.
كانت اول من امس هي اطول ليلة في تاريخ الدوري الذي كان مهددا بالتمديد بالمباراة الفاصلة والدورة الثلاثية في حالة فوز العربي على السد، ثم بالتأجيل بعد ان هبت عاصفة ترابية اعقبها سيول وامطار مع نهاية الشوط الاول وبداية الشوط الثاني اجبرت الحكم الالماني ماير فلورين على ايقافها في الدقيقة 55 ولمدة 15 دقيقة ثم قرر استئنافها بعد هدوء العاصفة التي اصابت الجميع بالرعب لفرط قوتها وللأمطار والسيول التي اقتلعت الاشجار، وايضا لتأجيل حسم الدوري إلى موعد اخر يحدده اتحاد الكرة.
ليلة اول امس هي اطول ليلة حيث شهدت 5 مباريات بالتمام والكمال جعلت الجمهور القطري يلهث وراءها لمعرفة نتائجها خاصة ان بعضها كان مرتبطا بالمباراة الاخرى لاسيما مباراة العربي مع السد .. ومباراة قطر مع الغرافة. وحسمت الفرق الامر اول امس حيث اكتفى الشمال (التاسع) بالتعادل وافلت من الهبوط بفارق الاهداف، فيما عاد السيلية (العاشر) إلى الدرجة الثانية رغم تعادله في النقاط ولكل منهما 23 نقطة. وخيب الاهلي توقعات الجماهير وسقط امام الريان بهدفين للاشيء، وحرم نفسه من التاهل إلى المربع الذهبي بعد ان توقف رصيده عند 39 نقطة فيما تأهل الريان للمربع برصيد 41 نقطة.
وفي لقاء القمة حسم السد الامر وثأر من العربي وهزمه للمرة الاولى هذا الموسم 2/1 وحصل على الدرع، ولم يستفد قطر من فوزه على الغرافة بهدف حيث ظل ثانيا برصيد 49 نقطة، والعربي ثالثا برصيد 46 نقطة.
وتقدم الخور إلى المركز السابع بعد فوزه على الوكرة 3/2 في المباراة التي لم يشعر بها احد لعدم تاثيرها على نتائج الفرق الاخرى او على موقف الفريقين.
الدوحة ـ بلال قناوي: