كل حدث رياضي.. يُنظّم في الإمارات.. وينطلق نحو النجاح.. له آخر.. ويوم محددّ سلفاً ينتهي فيه.. فيصبح بعد ذلك تاريخاً يظل في ذاكرة منظميه ومنفذّيه والجماهير التي تابعته.. وعايشته حتى يأتي موعد جديد لتكراره كل سنتين أو أربع أو عدم جدوى ذلك.
واليوم تختتم بطولة كأس الخليج الأولى لقدامى اللاعبين بكرة القدم التي أطلقت فكرتها إمارة أم القيوين ونظمتها باستاد النادي العربي والتي وصل إلى مباراتها النهائية الفريقان اللذان تأهلا بالأمس بعد أربعة أيام تنافست خلالها المنتخبات الستة لدول مجلس التعاون في أجواء أخوية سادتها روح رياضية مثالية استعاد فيها المشاركون من مسؤولين
وإداريين ومدربين ولاعبين ذكريات الزمن الجميل الذي كانت فيه هذه البطولة والتمسك ببقائها واستمرارها في نظرهم وقناعتهم »مونديالاً خليجياً«.. لا يرضون بديلاً عنها »مونديال كأس العالم«!!
ألم يصرح من قبل في الثمانينات رمز إداري من رموز نادي الخليج الخورفكاني وهو حسن عبدالرحمن »الله يطراه بالخير« تصريحاً هزّ الوسط الرياضي مطلقاً قولته الشهيرة بان كأس الخليج أفضل عندهم من الوصول إلى كأس العالم!!
وذلك إثر احتدام معركة صحافية بينه وبين سلطان صقر السويدي رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير اتحاد كرة القدم في ذلك الوقت.. وناديه الذي كان ستة من لاعبيه اساسيين في المنتخب الوطني.
ولأن كأس الخليج في مفهوم أهل هذه المنطقة الثره بخيراتها وموروثاتها كذلك حتى الآن.. وكمونديال إقليمي مصّغر يعيش في وجدانهم إلى ما شاء الله. فقد تولدّت فكرة إحياء ذكرى أول بداياتها وتكريم مبدعيها من اللاعبين العباقرة.. من »أم القيوين« على هذا النحو الرائع من التنظيم والملفت والمبهر من الافتتاح الذي شاهدناه وشهد له التاريخ.
كلمات لها إيقاع
ليس الصيت والشهرة وحدهما ثمار هذا الحدث غير المسبوق الذي نظمته »أم قيوين المعلا«.وإنما البدء في التخطيط لإنشاء مدينة رياضية متكاملة واستحداث النادي العربي واستاده الرئيسي وتطبيق الاحتراف على لاعبيه هما اللذان سيسموان بالإمارة إلى العُلا.. وما شاء الله. لقد أوفيتم وما قصرتم.