تطاير في الأجواء النصراوية خبر انضمام فرهاد مجيدي لاعب الأهلي الحالي والوصل السابق إلى صفوف العميد وقد حدد الخبر مدة العقد (سنتان)، بالرغم من أنه ليس هناك دخان دون نار إلا ان جماهير العميد سئمت من نفس (المسكنات) التي تبث في الأوساط عقب انتهاء الموسم الكروي،

نحترم خطورة المهاجم الإيراني فرهاد مجيدي ونجاحه في صفوف أبناء العم إلا أن حاجة العميد أكبر من فرهاد فقط!! النصر بحاجه لانتفاضه إدارية فيها يتم توضيح واجبات وانضباط اللاعبين.

بروتوكول صحوة في الوقت الضائع

لعبة الكراسي والمفاهيم المنقلبة رأساً على عقب جعلت من نادي الإمارات منافساً للأندية الصاعدة على البقاء، يا ترى من المسؤول عن هذا التخبط الأخضر هل اللاعبون أنفسهم أو الإدارة!! بعد عامين في الأضواء يا ترى ما الهدف من البقاء!!؟ هل هو المنافسة أو توسط الدوري أو مصارعة الفرق الصاعدة بالحفاظ على

كرسي الأضواء!! اجابة هذا التساؤل الرياضي تزامنت مع الصحوة الإدارية الإماراتية التي بدأت من جديد، الإعداد لحرب البقاء والتي تشكلت بتلك النداءات الإدارية للجماهير التي تجسدت بلوح إعلانيه تسويقية »في شوارع الإمارة تحت شعار« ساندو الأخضر ممثل رأس الخيمة!! هل المساندة الجماهيرية فقط ما يحتاجه الأخضر!! لا اعتقد.

بروتوكول العمدة!!

تصريحات العمدة جعلت البعض من الجماهير تمقت فكرة ترأسه وتواجده في رابطة خصوصاً وان الشارع اعتاد على »شيخ المشجعين خالد حرية« الذي لطالما أعطى كل ناد حقه من حيث الاحترام والتقدير والإنجازات، تجاوزات العمدة التصريحية المستفزة

جعلت رصيد الاحترام ينفد وينتهي أمره بالسالب! لا أعلم لربما في خضم

استمتاع العمدة في ترأسه لأكبر رابطة جماهيرية في الدولة تناسى بان التشجيع له أخلاقيات وقيم على العمدة تعلمها من أسياد التشجيع الصحي.

البروتوكول

نصراوينا

www.nasrawena.com