هنأ سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس نادي العين نائب رئيس هيئة الشرف العيناوية الأسرة البنفسجية بمناسبة إحراز النادي لأغلى البطولات بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم التي نالها الفريق بعد تفوقه في النهائي أمس على الشارقة (2/1).
وأشاد سموه في تصريحات خاصة لـ «البيان الرياضي» عقب تتويج اللاعبين في العرس الكبير بالمستوى الفني المتميز الذي أظهره الفريقان وإخراج المناسبة بثوب يليق بمكانتها مؤكداً أن العين استطاع أن يكسب المباراة ويحول دفة الأمور لمصلحته بفضل خبرة لاعبيه وإمكانياتهم التي منحت الفريق الغلبة في النهاية مع كل التقدير لأسرة نادي الشارقة ولاعبي الفريق الذين قدموا الجهد وأسهموا في إخراج المباراة على النحو المرجو.
وأوضح سمو نائب رئيس نادي العين نائب رئيس هيئة الشرف أن تتويج العين لم يأت من فراغ بل جاء كثمار عمل وجهد سنوات مضت ودعم مباشر وكبير من المسؤولين وأعضاء هيئة الشرف العيناوية والدعم الكبير من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس النادي رئيس هيئة الشرف.
وأضاف سموه أن النتائج التي ظل يحققها النادي أيضاً بالنسبة للفريق الأول لكرة القدم ما هي إلا ترجمة لتوجيهات إدارة النادي من خلال الخطط المستقبلية. مشيراً إلى أن هذه النجاحات لا تخص الفريق الأول فحسب انما يترتب عليها النجاحات الكبيرة لفرق المراحل السنية بالنادي.
وقال سمو الشيخ هزاع بن زايد إن خطوة الاحتراف التي أقدم عليها نادي العين كبادرة أولى في تاريخ أنديتنا أعطت لاعب العين ثقة كبيرة وانعكست بشكل واضح على مستوى وأداء لاعب الفريق رغم الظروف المختلفة التي تواجه الفريق من إصابات وغيرها من الأمور حيث نجح الفريق في الفوز بكأس الاتحاد من دون اللاعبين الدوليين مع المنتخب وخاض نهائي الكأس بلاعب أجنبي واحد وهذا ما يعزز من نجاحات الفريق.
وتمنى سموه أن يعمم الاحتراف على جميع أندية الدولية وفي أسرع فرصة ممكنة وذلك لما في ذلك من مردود إيجابي سيعود أولاً بالفائدة على المنتخبات الوطنية وينعكس بشكل مباشر على المنافسات المحلية، وهذا ما نسعى إليه كمسؤولين من خلال ترجمة ذلك للمصلحة العامة.
ورداً على سؤال حول الظروف التي مر بها في عدم توفر اللاعبين قال أنا لا اتفق مع الذين يقولون ذلك والدليل أن المجموعة الحالية والذين يعتبرون من البدلاء استطاعوا أن يحرزوا لقبين للنادي في كأس الاتحاد وكأس صاحب السمو رئيس الدولة إلى جانب تصدر الفريق لمجموعته بدوري أبطال آسيا الذي نسعى للظفر بلقبه للمرة الثانية إلى جانب أن الفريق يحتفظ بحظوظه في الدوري وهذا تأكيد على إمكانيات البدلاء وتميزهم.
وقد كانوا على قدر من المسؤولية واحتفظوا بإنجازات ناديهم في البطولتين. وعن دور المدرب التونسي محمد المنسي الذي قاد الفريق في بطولتي كأس الاتحاد وكأس صاحب السمو رئيس الدولة ونجح في الوصول مع الفريق إلى منصة التتويج.
أشاد سموه بعطاء المدرب وواقعيته وبثه الثقة في نفوس اللاعبين الأمر الذي يساعد على الظهور الجيد في مختلف المباريات وذلك نتيجة الخبرة الطويلة في ملاعبنا إضافة إلى وجود لاعبين لديهم إمكانيات متميزة لتساهم كل هذه العوامل في الإنجازات الكبيرة لنادي العين.وأكد أن المدرب الذي يتعامل مع الفريق في مختلف الظروف كما حدث مع نادي العين يعتبر مدرباً جديراً بالاحترام والتقدير.

