* عندما تتغير نتيجة مباراة يكون فيها مشجعو الفريق المتقدم بهدف ينظرون إلى ساعاتهم في انتظار صافرة الحكم النهائية ويتعادل الآخر في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع من تسديدة أشبه بصاروخ أرضي انطلق ليدمّر موقعاً على بعد 25 ياردة، كما حدث للكوماندوز الذين أصيبوا بدهشة حقيقية أمام ضيوفهم» البنياسيين «الذين عادوا بنقطة غالية قد تكون سبباً بعد حين في بقاء فريقهم بالدرجة الأولى.
* وعندما لم يكن في الحسبان "حسبة برما" بعد فوات الأوان وتعديل نتيجة مباراة مهمة للغاية يكون جمهور النادي المضيف في غمرة سعادتهم بتقدم فريقهم بهدفين مقابل هدف ويتأهبون للاحتفال بهذا الفوز الغالي والنفيس ولم تتبق سوى ثوان معدودات لإعلان الحكم النهاية.
* وفجأة يتحقق التعادل في لمح البصر بضربة أشبه برصاصة مسدس في الرأس، كما حدث لفريق الشباب على أرضه أمام ضيوفهم الوحداوية الذين عادوا بنقطة حافظت لهم على صدارتهم المشتركة مع الأهلي.
* فإن هذا الوقت الدرامي من شأنه أن يحدث للجماهير الخضراء "سقطة قلبية" تودي بحياة أحدهم أو أكثر، والحمد لله على سلامة الجميع.
* في مباراة التعادل الأولى هدف لهدف كان مُطْلِق الصاروخ محترف بني ياس تشوموجو وفي الثانية.. هدفان لهدف كان الذي أصاب الكوماندوز في مقتل محترف الوحدة موريتو.
* إن مثل هذه الأهداف النادرة لا يسجلها إلا اللاعبون البارعون في التسديد والمتابعة مع وجود أخطاء دفاعية أو تكتيكية، وهؤلاء نطلق عليهم نجوم الثواني الأخيرة، مثلما ارتبط هذا اللقب أيام زمان بعلي ثاني رجل الثواني الأخيرة.
كلمات لها إيقاع
* ضياع نقطتين كانتا في جيب فريق الشباب مع النقطة الثالثة مسؤولية المدرب رينيه الذي قام بإحداث تغيير لا مبرر له أوقف اللعب وشتّت تركيز اللاعبين فكانت» الغفلة الدفاعية«!
* اليوم الملك والزعيم، وهذا وحده كاف لمشاهدي مباراة قمة.. فلمن تؤول الكأس الغالية؟ ومن سيكون نجم الثواني الأخيرة؟