ودع منتخبنا الوطني لقدامى كرة القدم منافسات بطولة الخليج الأولى لقدامى اللاعبين بعد خسارته المرة أمام نظيره القطري (1/2) في الجولة الأخيرة للدور الأول ليودع بفارق الأهداف الذي منح التأهل لمنتخبي البحرين وقطر.

وكان خروج منتخبنا الوطني من البطولة مفاجأة كبيرة للقائمين على البطولة وجماهيرها الغفيرة وأظهر الأشقاء القطريون تصميماً مبكراً على تحقيق الفوز من بداية اللقاء عندما لعبوا بطريقة 4 ــ 4 ــ 2 بعكس الإمارات الذي لعب بطريقة 4 ــ 5 ــ 1 ليتمكن القطريون من تحقيق هدفي المباراة في الدقيقتين 15 من الشوط الأول و28 بالشوط الثاني عن طريق وليد علي محمد وعادل خميس.

وكان الفريق القطري أكثر هجوماً وسيطرة على مجريات اللقاء وخاصة خطه الهجومي بقيادة عادل النوبي ومنصور مفتاح بالإضافة لتحركات عبدالناصر العبديلي الذي كان أكثر الممولين لخط هجوم فريقه وخاصة الجناحين فهد الهكواري ووليد علي والذي أثمر عن تحقيق الهدف الأول للأشقاء القطريين،

وبعد هذا الهدف المباغت دفع مدرب منتخبنا بخالد إسماعيل كمهاجم إلى جانب ناصر خميس واخفق خط وسط الإمارات في ربط خطوط الملعب وظهر جلياً نقص الجانب البدني للاعبين بعكس الأشقاء القطريين صغار السن وخاصة ناصر العبيدلي الذي يشكل الورقة الرابحة للفريق القطري،

وحاول منتخبنا جاهداً لإدراك التعادل بعد أن دفع بناصر خميس إلى جانب خالد إسماعيل ولم تفلح محاولاتهما الجادة بتعديل النتيجة مما دفعه للمحافظة عليها على أمل بلوغه دور نصف النهائي ولكن الضغط الهجومي القطري تواصل ليعزز عادل خميس فوز فريقه بهدف ثانٍ قبل ختام المباراة بدقيقتين

ليخرج فريقنا خاسراً ومودعاً البطولة رغم تساوي جميع فرق المجموعة بعدد النقاط ولكن الأهداف منحت الكويت والسعودية التأهل وأدار المباراة حسن عبدالله وسعيد الحوطي وعلي عبدالله وبدر علي رابعاً.

فوز مستحق

وحقق المنتخب الكويتي فوزاً مهماً على نظيره العماني (2/صفر) منحهم صدارة المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن السعودية والتأهل للدور نصف النهائي عندما كان الأزرق الطرف الأقوى طوال مجريات اللقاء وجاءت أهدافه بالشوط الأول في الدقيقتين السابعة والعشرين (7 و20) عن طريق اللاعبين بدر حجي

وجاسم الهويدي وقد احسن الفريق الكويتي انتشاره بالملعب وخاصة بدر حجي الذي تحرك بحرية بخط الوسط مع زميله جاسم الهويدي والحشاش وعبدالله سبحان. أدار اللقاء خضر الكسار للساحة وعلي سعود وأحمد السلامي مساعدين وحمد الشيخ حكماً رابعاً.