أكد المدرب الألماني راينر تسوبيل انه يحترم فريق العين كفريق كبير وعريق ويضم نخبة من اللاعبين الجيدين ولكن في الوقت ذاته لا نخافه وانه يدخل مباراة النهائي اليوم بطموح تحقيق الفوز ونيل اللقب وإذا لم يكن هذا طموحي فمن الأفضل أن أجلس في البيت لأن الطموح والعزيمة هما أساس النجاح والتفوق.

مشيراً إلى انه يعرف فريق العين جيداً من خلال مشاهدته للفريق عدة مرات وقال إن الفترة الماضية شهدت غياب عدد من اللاعبين البارزين عن الفريق مثل الوهيبي وخاطر والمترف ولكن الموقف الآن تغير واستعاد الفريق أغلب عناصره لذلك أتوقع أن تكون المباراة قوية ومثيرة وتعكس مستوى كرة الإمارات.

وقال مدرب الشارقة إنه سوف يلعب اليوم بطريقة جديدة مغايرة للطريقة التي لعب بها الفريق أمام الوحدة لأن لكل مباراة ظروفها وواقعها الذي يفرض أموراً خلال المباريات ولكن علينا عدم النظر للوراء لأن من ينظر للوراء لا يتقدم

ولكن مع الاستفادة من الدروس التي نخرج بها ولابد أن ندخل مباراة اليوم من خلال سلاح الروح القتالية العالية وان نلعب كرة قوية وقد حذرت اللاعبين من ترك أية مساحات خالية أمام لاعبي العين ولابد أن نضغط عليهم حتى لا نمنحهم حرية الحركة وبالتالي نحد من خطورتهم.

وبسؤال تسوبيل عن مدى ثقته في دفاع فريقه بعد أن نال الهزيمة من الشعب وتماديه في الحذر أمام الوحدة فقال سبب الهزيمة أمام الشعب ترك مساحات خالية كبيرة استغلها لاعبو الشعب في اختراق مرمانا ولكن الأداء تحسن أمام العين بالدوري وفزنا بهدفين وكنا نفوز بخمسة أهداف ومباراة الوحدة كانت مفتوحة ولاعبي الوحدة موفقين

لذلك كان يجب الحذر حتى لا ندفع الثمن غالياً ولكن بصفة عامة ثقتي كبيرة في كل لاعبي الفريق وأنا مطمئن لأدائهم وكلي ثقة أن كل فرد منهم سوف يقدم المطلوب منه خلال المباراة وفق المهام المكلف بها.وعن توقعاته الشخصية من خلال خبرته يقول إن المباراة قوية وصعبة لكلا الفريقين ولكن أتمنى أن يفوز الشارقة ويكون اللقب من نصيبنا.

أفضل دولة عملت بها

وتطرق الحوار السريع مع تسوبيل عن خطوته المقبلة في نهاية الموسم قال لم نتحدث في أمر التجديد للآن وإن كان اتفاقي الشفهي مع الإدارة هو العمل لموسم ونصف ولكن أقول إن الإمارات واحدة من أفضل دول العالم التي عملت

وعشت بها وأحبها جداً وإذا تواجدت بها للموسم المقبل فلن يكون ذلك إلا مع الشارقة وان نظرتي ليست من أجل المادة ولكني مرتاح في العمل معهم لأنهم متعاونون وعلى مستوى وعي عال ومثل هذه النوعية تساهم في تحقيق النجاح.