رغم أن الشارقة هو ملك الكأس بالفوز بأكبر عدد من ألقابه البالغة ثماني مرات هي حصاد صعوده للنهائي إلا أن الشرقاوية لا يرتكنون على التاريخ ويسعون لتقديم جهد إضافي يعزز من أدائهم خلال المباراة على أمل تحقيق الفوز باللقب التاسع في مسيرتهم الخالدة والعامرة بالعديد من البطولات والإنجازات..
الثقة هي شعارهم وهم متوجهون إلى استاد مدينة زايد ولكن احترام المنافس وتقدير جهوده هو غايتهم والسعي إلى تقديم مباراة تليق بفريقين هما من رموز كرة الإمارات وتسعد الحضور الجماهيري المتوقع والآلاف أمام جهاز التلفاز.
استعدادات الملك الشرقاوي شملت شقين الأول إداري
حيث حرص كبار الشرقاوية على دعم الفريق وحضور تدريباته وعلى رأسهم كبير العائلة الشرقاوية الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني وأبنائه الشيخ محمد والشيخ أحمد المتحمس جداً للمسيرة الشرقاوية وأحد أقوى المؤيدين والمناصرين للفريق والعديد من الأقطاب
سواء من مجلس الشرف أو الإدارة وكلهم تعاملوا مع اللاعبين بأسلوب يخلو من الضغط عليهم وتعاملوا مع التغيرات بأسلوب راق وابعدوا اللاعبين عن أي شد عصبي وتوتر نفسي وطالبوهم فقط باللعب بأدائهم العادي وهم يدركون أن هذا اللعب قادر على تحقيق الفوز.
خطة جديدة
أما الاستعداد الفني فقد قاده المدرب الألماني راينر تسوبيل والذي منح الفريق حرية اللعب والحركة بدون أية ضغوط تحد من عطاء اللاعبين داخل الملعب. وركز على كيفية مواجهة الأداء العيناوي من خلال استغلال ميزة ضعف الخط الخلفي للفريق العيناوي من خلال الضغط عليهم بقوة مستغلاً سرعة الكأس وقوة اندرسون وانطلاقات جواد نيكونام من الخلف في الهجمات المرتدة السريعة.
كما سيكثف المدرب العمل بوسط الملعب من أجل ضمان السيطرة على هذه المنطقة الحيوية وبالتالي فرض سيطرته على مجريات اللعب والاعتماد على انطلاقات العنبري ونواف مبارك مع التنبيه على الثنائي جواد نيكونام وسعود الدوخي بالالتزام بواجبهما الدفاعي للحد من خطورة الهجوم العيناوي المميز وقد وجه تسوبيل تحذيراً للاعبيه من الخروج عن النص وضرورة الالتزام بالخطة الموضوعة حتى لا تحدث أخطاء يدفع الفريق ثمنها غالياً.
العوضي النمر

