النقطة التي خرج بها الشعب من تعادله بهدف أمام بني ياس جاءت بطعم الخسارة لأن الفريق خسر نقطتين كانتا في متناول يده بعد أن ظل متقدماً حتى الدقيقة 93، وفي الوقت نفسه جاءت بطعم الفوز لبني ياس لأنه كسب نقطة مهمة من خارج ملعبه من فريق قوي وارتفع رصيده نقطة في صراع بقائه بدوري الأضواء لينجح بني ياس في تحقيق التعادل مرتين هذا الموسم من الشعب بعد أن تعادلا من دون أهداف في الدور الأول.

الشعب لم يظهر بمستواه خلال الشوط الأول، ومع تغييرات المدرب في الشوط الثاني بإشراف الثلاثي جاسم الدوخي وسمير إبراهيم ويوسف حسن ولجوئه إلى اللعب من الأطراف ساهم في تحسن أداء الفريق، وبالتالي سنحت لنبيل إبراهيم فرصة إحراز هدف غال وإهدار فرص أخرى عديدة لعدد من لاعبي الفريق.

بني ياس نجح في فرض أسلوبه في الملعب دافع وأغلق كل المساحات أمام لاعبي الشعب واعتمد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة على دفاع الشعب لحسن تحرك المحترفين دودزي وتشوموجو الذي استغل ضربة حرة مباشرة وسجل هدف التعادل وسط ذهول لاعبي الشعب، ويستحق بني ياس النقطة لأنه لعب بشكل جيد حتى وإن غالى في الدفاع.

العوضي النمر