علق البرازيلي رينيه ويبر مدرب فريق الشباب والفرنسي جودار على نتيجة اللقاء كل بحسب رؤيته الفنية، فبدت ملامح الحزن على التعادل في الرمق الأخير بادية على وجه المدرب البرازيلي لفريق الشباب ويبر والذي علق على الأمر بالقول: هذه هي كرة القدم، تقدمنا على منافسنا بهدفين
ولكن جاء التعادل في الثانية الأخيرة للمباراة وهذه هي كرة القدم وأنا بقدر حزني على التعادل إلا أنني راض كل الرضا على أداء اللاعبين داخل الملعب،
وعن أسباب عدم قدرة فريقه للحفاظ على الفوز قال ويبر: كما أننا سجلنا سعى الفريق المنافس للتسجيل هو الآخر وبالتالي مارس ضغطا في الشوط الثاني كما أن اللاعبين أرادوا الحفاظ على تقدمهم وعلى الرغم من ذلك سنحت لنا أكثر من فرصة في الشوط الثاني ناهيك عن الفرص الكثيرة لنا في الشوط الأول و لو أحسن لاعبونا استثمارها لأنهينا المباراة في الشوط الأول،
وخلص المدرب البرازيلي إلى القول: عموما اشكر اللاعبين على الأداء الطيب الذي قدموه في المباراة وعلينا أن ننسى هذه المباراة ونتطلع إلى ما تبقى لنا من مواجهات في الجولات المقبلة.
من جانبه قال المدرب الفرنسي لفريق الوحدة جودار بعد التعادل الثمين الذي حققه فريقه: أنا سعيد ومرتاح للتعادل سيما وان فريقنا بدأ المباراة وهو مرتبك فكانت أول 30 دقيقة سيئة ولم يكن فيها الوحدة هو الوحدة فكانت نتيجة ذلك هدفين.
ويضيف: على كل حال فإن التعادل يعتبر عاملاً ايجابياً للفريق خاصة وأننا واجهنا منافسا صلبا على أرضه وبين جماهيره واحد المنافسين على البطولة، كما أننا نستحق التعادل على اقل تقدير لان فريقنا خلق العديد من المشاكل الفنية للشباب.
ويؤكد جودار على أن كل المباريات المقبلة صعبة ومهمة للفريق في الجولات المقبلة لان المنافسة على اللقب ساخنة بين الفرق الخمسة، ويختم حديثه قائلا: التعادل مؤثر معنويا وبشكل ايجابي على فريقنا قبل التوجه إلى إيران وملاقاة سابا في البطولة الآسيوية ونأمل أن يحالفنا التوفيق محليا وآسيوياً.