رغم أن فريق الشباب الأول لكرة القدم، قدم أجمل 45 دقيقة خلال الشوط الأول لمباراته المهمة جدا مع ضيفه الوحدة أول من أمس في الجولة 17 لدوري (اتصالات) إلا انه وفي ذات الوقت لعب أسوأ أو بدقيق العبارة (انحس) 45 دقيقة في الشوط الثاني للمباراة ذاتها
وبما كلفه (ضياع) فوز ثمين جدا كان في متناول يده قبل أن يطلق النجم الوحداوي الأبرز، موريتو رصاصة الرحمة على (رأس) أحلام الخضراوية قبل لحظات من إطلاق صافرة نهاية اللقاء الذي لم يقتسم فيه الفريقان النقاط فحسب، بل الأداء والعطاء والسيطرة، ففيما كان الجوارح في قمة تألقهم في الشوط الأول، ظهر أصحاب السعادة في قمة (الشطارة) في الشوط الثاني.
لماذا خسر الشباب نقطتين ثمينتين، ولماذا فاز الوحدة بنقطة غالية جدا بتعادل الفريقين 2 / 2؟ تبقى هذه الإجابة معلقة في التفاصيل الدقيقة لخطة اللعب التي وضعها البرازيلي ويبر مدرب الجوارح والفرنسي جودار مدرب أصحاب السعادة خلال الـــ 93 دقيقة هو كل الزمن الذي استغرقته القمة الخضراء ـــ العنابية التي انتهت بما يشبه (الهدية) القيمة من الجوارح إلى ضيوفهم أصحاب السعادة
وفي وقت كان فيه العنابي بأمس الحاجة إلى مثل تلك الهدايا التي تبقيه على عرش الصدارة حتى لو جاءت على حساب أحلام عشاق مستضيفه الذين خرجوا غير مصدقين لما حدث وكأن حال كرة القدم، قد تغير فجأة في الممزر، متناسين أنها اللعبة المجبولة على كل ما هو غريب وعجيب خاصة عندما تلمس من أي طرف مهما علا شأنه، تكبرا بأي درجة وعشوائية بأي مستوى وعدم ثقة بأي حجم!
خضراويون كثر برروا خسارة الفوز في اللحظة الأخيرة بـــ (قسوة) كرة القدم تارة وتراخي الجوارح وربما الغرور الذي (تسرب خلسة) إلى بعض (اللعيبة) تارة أخرى!
علي شدهان
