أوضح الدكتور عبدالله عبدالكريم ممثل الاتحاد الإماراتي والمسؤول عن الملف الإماراتي بأن المنافسة ستكون قوية بين الدول الست المتقدمة حيث ستقوم كل دولة بتقديم ملف شامل يحتوي على جميع الإمكانيات المتوفرة من منشآت رياضية وفنادق ومواصلات واتصالات.
إضافة إلى استعراض البنية التحتية لكل دولة وهناك نقاط محددة يتضمنها الملف. وينظر إليها الاتحاد الدولي وتقوم كل دولة بتقديم ملفها شاملاً جميع المعلومات. ويبحث الملف أعضاء المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي المكون من 27 عضواً يمثلون قارات العالم من بينهم ثلاثة أعضاء عرب
وسيتم دعوة الدول المرشحة بعرض ملفاتها في مقر الاتحاد الدولي لألعاب القوى في موناكو لمناقشة كل الأمور المذكورة في الملف.ومن ثم تقوم لجنة من المجلس لزيارة الدول المتقدمة للاستضافة للتأكد من الاستعدادات ومطابقة ما تم عرضه في الملف على الطبيعة.