تعرض مارك زورو مدافع فريق ميسينا الذي كان هدد بترك الملعب بعد تعرضه لإساءة عنصرية من مشجعي انترناسيونالي في وقت سابق هذا الموسم لصيحات استهجان وإطلاق صافرات مرة ثانية حين التقى الفريقان السبت.
وأثار سلوك مشجعي انترناسيونالي مع زورو في المباراة بملعب ميسينا في 27 نوفمبر جدالاً في أنحاء البلاد حول العنصرية في كرة القدم الايطالية وأدى إلى يوم من المظاهرات المناهضة للعنصرية في الاستادات بمختلف أرجاء البلاد.
وفي ميلانو يوم السبت هتف مشجعو انترناسيونالي »المتعصبون« في المدرجات ضد المدافع الذي ولد في ساحل العاج حين دخل الملعب للإحماء وسخروا منه كلما لمس الكرة.