* ليس في قانون الرياضة الإماراتية ما يمنع أو يحرّم ازدواجية المناصب، ثنائية كانت أم ثلاثية أو حتى رباعية وجعلها أحادية فقط!

* فهذه مطالبة قديمة سقطت منذ سنوات وذهبت أدراج الرياح بدعوى ندرة الكفاءات الإدارية وذوي الخبرة.

* ولهذا استغربت لنية المهندس مطر الطاير الاستقالة من منصبه كنائب لرئيس مجلس إدارة نادي النصر لكي يتفرغ لمنصبه الجديد نائباً لمجلس دبي الرياضي، في حين ما أحوج هذا الصرح الأزرق لشخصية قوية اكتسبت خبرة وحنكة ودراية مثله للمساهمة مع زملائه في إدارته والارتقاء به أكثر، خاصة أن نادي النصر ليس نادياً لممارسة كرة القدم فقط.

* أفهم الدوافع التي اضطرته للاستقالة من رئاسة لجنة الكرة بعد خسارة الفريق أمام العين 2/3 وخروجه من الدور قبل النهائي لمسابقة الكأس، ومن بينها اتهامات الجماهير التي ظلت تطارد هذه اللجنة لكونها فشلت في مهمتها، على حد قول الكثيرين!

* والخروج من مسابقة ليس نهاية المطاف، فالأزرق لم يذق طعم هذه البطولة الغالية طوال 18 عاماً منذ آخر موسم فاز بها وهو 88/89، وغاب عنه درع الدوري ولم يستطع استعادته منذ 21 عاماً!

* وإذا كان مطر الطاير قد بادر باستقالته من رئاسة هذه اللجنة متحملاً مع باقي أعضائها مسؤولية إخفاقات الفريق هذا الموسم، فإن موقفه شجاع وليس هروباً لأنها لجنة فرعية هي أصلاً تحت إدارته كنائب رئيس للمجلس وهو بهذا القرار قد أفسح المجال لإعادة تشكيلها من جديد.

* أما بالنسبة لنيته الابتعاد عن ناديه وترك منصبه، فإنني مع المحاولات الجارية لإثنائه واستمراره طالما أنه ليس هناك قانون يمنع الازدواجية، فناديه في حاجة ماسة إليه.

* ولكي أوضح الصورة أكثر له لإقناعه واقتناع غيره بأن تعيينه كنائب لرئيس مجلس دبي الرياضي لا يتضارب مع منصبه كنائب لرئيس مجلس إدارة ناديه النصر، فإن نائبي رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وهي أعلى سلطة رياضية فنية في الإمارات، الأول وهو قاسم سلطان والثاني أحمد الفردان هما في الوقت نفسه يرأسان مجلسي إدارتي ناديهما الأهلي والشارقة.. والأمثلة كثيرة.

كلمات لها إيقاع

*لأن النصر عميد أندية الإمارات فإن إدارته مسؤولة عن نشاط 14 لعبة ورعاية 1500 لاعب، وهذا وحده كافٍ لاستمرار وبقاء مطر الطاير متحملاً المسؤولية مع الدكتور طارق الطاير والجنود المجهولين.

kamaltaha@albayan.ae