انتزع السويسري ماتيو ريبو البالغ من العمر 23 عاماً لقب بطولة »ريد بل اكس فايترز« في منافسة الأسلوب الحر لدراجات الموتوكروس النارية من روني رينير بطل عام 2005 والأميركي ترافيس باسترانا في النهائيات التي جمعت الشبان الثلاثة.
للمرة الثانية في تاريخه شهـد أكبر ميدان ٍ لمصارعة الثيران في العالم بيع مقاعده بالكامل، حشداً غفيراً من اثنين وأربعين ألف متفرج استمتع بأروع الوثبات التي أداها أشهر عشرة دراجين في منافسات الاستعراض الحرّ على مستوى العالم والتي تحدت علم الفيزياء بالإضافة إلى الانقلابات الخلفية التي كانت شائعة للغاية خلال المباراة، لدرجة أن الاستعراضات المختلفة التي قام بها المتبارون كافة أمس كانت مشوشة للذهن.
الملفت والأروع في هذا الحدث كان حماس الجمهور الذي ٍملأ الميدان غناء وصراخاً. احتلّ ماتيو ريبو قلوب لجنة الحكام المؤلفة من خمسة أشخاص بالإضافة إلى المدّ البشري الهائل الذي وقع تحت سحر أدائه المبهر على السلالم الحديدية الشاهقة وعلى منصة القفز في الوحل.
ويقول ماتيو بعد فوزه: »هنا، الآن، أنا أعيش أروع يوم ٍ في حياتي« بينما يحاول الاستراحة من توقيع الوسادات والمجلات والبرامج .. »لقد ولدت لركوب الدراجات النارية أنا أعشق هذه الرياضة كانت هذه المباراة من صنع الخيال وهذا الجمهور الغفير رائع جدا.ً لقد استمتعت للغاية وكانوا بغاية الحماس لأدائي لدرجة انني لم أرد النزول عن منصة القفز في الوحل«.
احتل المركز الثاني: روني رينير بطل العام 2005 وعلّق قائلا: »أنا بغاية الحماسة لكوني هنا ولكنني لست راضياً عن أدائي هذه السنة«.أما المركز الثالث فقد كان من نصيب ترافيس باسترانا، الأميركي الذي لم يخسر سوى سباقين من سباقات الموتوكروس في حياته بعد أن سجل أفضل نتيجةٍ في الافتتاح بين المتبارين العشرة 85.5 نقطة
وعلّق باسترانا: »ما من متبارٍ يرضى بالمركز الثالث ولكنني لا شك اقترفت بعض الأخطاء الخطرة جداً والتي كلفتني غالياً ولقد قام جميع المتبارين بتقديم عروضٍ هائلة، وأظن أنه كان من الصعب على الحكام اختيار الأفضل«.
مكسيكو سيتي حاضنة مصارعة الثيران منذ ألفي عام قبل الميلاد، إلا أنها المرة الثانية في التاريخ حيث قام شبانٌ جريئون بواسطة دراجاتهم النارية الطائرة، بمحركٍ بقوة خمسين حصانا، ومئتين وخمسين اسطوانة وتزن مئتين وخمسة عشر باوندا بالغوص في رمال بلازا مكسيكو.
أشهر عشرة دراجين في منافسات الاستعراض الحرّ عالميا لم يتواجدوا في مكسيكو سيتي لتكون أسماؤهم من بين الأسماء المئة والسبعة عشر المدونة على حائط النـصب التذكاري في ميدان بلازا مكسيكو حيث خلّدت أسماء أعظم مصارعي الثيران، بل كانوا هناك لترك انطباع ٍ قوي ومؤثرٍ في الجمهور.
