نجح فريق النصر في المرور من المنعطف الخطير الذي واجهه هذا الموسم وتحديداً في الأسابيع الماضية والتي شهدت خروجه الرسمي من سباق الصدارة في دوري الأضواء وإقصائه من أعلى البطولات بعدما شق طريقه بنجاح حتى محطة الدور نصف النهائي لكنه اصطدم بعقبة العين وخرج بالتالي من مولد البطولات بلا حمص.
وأدرك الفريق أخيراً الفوز بنتيجة «24» أمام ضيفه المكافح فريق دبا الحصن الذي أصبح في موقف لا يحسد عليه بمؤخرة الترتيب العام للمسابقة الأمر الذي يتطلب معجزة ليستعيد التوازن من جديد.
وأعطى الفوز دفعة معنوية للأزرق الذي احتل المركز الرابع بالدوري الموسم الماضي وتراجع بصورة كبيرة هذا الموسم خاصة وان الفريق أمامه مواجهات صعبة ستجمعه مع الشارقة وبني ياس والشعب والوصل والشباب.
ورغم أن الفريق افتقد لعناصر مؤثرة إلا أن المكسب دون النظر للنتيجة يعد عاملاً إيجابياً حيث غاب عن صفوفه علي عباس وخالد سبيل ومسلم أحمد (للإيقاف) ومحمود حسن درويش (للإصابة) الأمر الذي وضع المدرب (المؤقت) لويس كارلوس داسيلفا في موقف حرج لكنه استطاع التوفيق بالدفع بصلاح عباس لأول مرة
ووليد مراد وعامر مبارك وناصر حسن كأسلحة بديلة واجتاز الفريق عقبة الفريق المنافس الذي قدم أداءً جاداً توّجه بالوصول مرتين لمرمى محمد علي غلوم حارس النصر، علماً أن الحصن لعب من دون مدافعه المغربي إسماعيل وجهو الذي طرد في لقاء العين.
واعتبر المدرب البرازيلي لويس كارلوس أن الفوز في حد ذاته كان مكسباً للخروج من الأتون الضيق للفريق بعد خسارة العين. مشيراً إلى أنه وفور استلامه المهمة عمل على تجهيز اللاعبين وحفزهم معنوياً بعد خسارة العين والتي قضت على آمال اللاعبين في إحراز بطولة ولقب هذا الموسم وعلى ذلك نجح الفريق في بسط سيطرته
مؤكداً إلى أن الأداء لم يتأثر رغم طرد اللاعب صلاح عباس حيث كان الأداء عالياً ونجحنا في إضافة هدفين سريعين زادا من ثقة اللاعبين.وأضاف أن الفريق يحتاج لسد بعض الثغرات قبل مباراة الشارقة في الجولة رقم 18 لذلك سنركز جهودنا في التدريبات خاصة وان هناك 14 يوماً قبل تلك المباراة.
وأشاد لويس بالأداء الجيد للاعبين البرازيلي فالدير والمغربي الإدريسي مؤكداً أنهما أديا بشكل جيد طوال شوطي المباراة وقبل استبدال الإدريسي.وقال المدرب إن هدفه أصبح تحسين الترتيب ومحاولة الصعود إلى مراكز المقدمة مؤكداً أن فقدان اللقب لا يعني الاستكانة بل هناك هدف لوضع قدم في الواجهة.
ماذا عند رحيم؟
أما لطفي رحيم مدرب دبا الحصن فقد بدأ واقعياً في تحليله للمباراة مؤكداً أن النصر فريق يملك الخبرة اللازمة الأمر الذي ساعد لاعبيه كثيراً، أضف إلى ذلك غياب اللاعب الأجنبي الثاني لدبا المغربي وجهو الأمر الذي فرض السيطرة للنصر وبالتالي ترجمة ذلك لأهداف ومن يسجل يكسب مبيناً أن فريقه وجد ما يسمح له بإدراك التعادل.
وأشار إلى أنه دفع بلاعب مهاجم في منتصف الشوط الأول في محاولة لتحسين النتيجة بعدما تقدم أصحاب الأرض «2.صفر» وكان واضحاً انعكاس ذلك في الأداء حيث تقارب الأداء ونجحنا في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول لكن الأخطاء الفردية عصفت بكل ذلك مع بداية الشوط الثاني الذي شهد إضافة هدفين أيضاً.
وليد الجابري
