تشهد صالة راشد بن مكتوم في زعبيل عند الساعة السابعة من مساء اليوم اللقاء الفاصل الحاسم بالدور النهائي لمسابقة كأس السوبر للرجال لكرة السلة الذي يجمع الوصل المضيف حامل اللقب مع الشارقة في صراع مشترك ساخن لبلوغ منصة التتويج ومعانقة كأس النسخة السادسة للبطولة،
فالأصفر يسعى على أرضه وبين جماهيره للاحتفاظ باللقب للموسم الثالث على التوالي ويسجل »هاتريك« ويضيف إنجاز ثانياً له هذا الموسم بعد حصوله على درع الدوري.. وأما الشارقة يطمح لأن يسجلاً اسمه للمرة الأولى في لوحة الشرف الذهبية التي تضم أبطال السوبر وذلك لتعويض ما فاته في بطولتي كأس الاتحاد والدوري.
وتقام موقعة الليلة الفاصلة التي تم الاحتكام إليها بعد أن ربح كل فريق جولة بالدور النهائي الذي يجرى بنظام »بست اوف ثري« حيث كان فهود زعبيل قد تفوقوا في الجولة الأولى على صالتهم الأحد الماضي بنتيجة 80/79 بفارق نقطة أي »نصف باسكت« ورد النحل الأبيض اعتباره بالجولة الثانية التي استقبلها بملعبه الخميس الماضي وفاز بنتيجة 60/51 بفارق تسع نقاط
ليتكرر المشهد بينهما للمرة الثالثة لفض النزاع والكشف عن هوية البطل ووصيفه فيما ذهبت الميدالية البرونزية لفريق الشباب بفوزه على جاره الأهلي 87/79 في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع واحتل النصر المرتبة الخامسة على حساب الشعب صاحب المركز السادس والأخير.
ترتيب الأوراق
وبالتأكيد فقد استعد كلا الطرفين لنزال اليوم الذي لا يقبل القسمة على اثنين وبعد أن وقفا على أهم نقاط الضعف والقصور وقاما بمعالجتها في اليومين الماضيين وأعاد كل فريق حساباته وصولاً إلى الهدف المنشود.
وإذا كان عاملا الأرض والجمهور سلاحين في يد الفريق الأصفر فليس معنى ذلك أنه مؤهل لأن يحسم الموقف لصالحه بل على العكس قد يشكل هذا عبئاً وضغطاً نفسياً على اللاعبين وهو ما حدث في اللقاء الأول الذي كاد أن يخسره بعد أن كان النحل الشرقاوي متقدماً في آخر سبع ثوان 79/78 قبل أن تحتسب رميتان حرتان في آخر 3 ثوان
نجح يونس خميس في تسجيلهما بثبات ليقلب دفة المباراة لصالح الوصل في مشهد مثير ومن هنا لقاء اليوم لا يخضع للتكهنات لأن كل فريق بمقدوره أن ينتصر على الآخر ويحرز اللقب من واقع أن كلاهما يملك الأسلحة الضاربة مع وجود نخبة من صفوة لاعبي الدولة في الناديين.
مفاتيح الفوز
وسيعتمد الوصل صاحب الأرض بقيادة مدربه الوطني المحنك عبدالحميد إبراهيم على عدد من الأوراق الرابحة والمتمثلة في خبرة خليفة الشيبة وأيوب عباس وإبراهيم عنبر وفيصل محمد ويونس خميس إلى جانب حيوية الشباب المتمثلة في الأخوين راشد وسعيد ناصر ومعهما محمد عباس
ويغيب عن الفهود النجم الدولي إبراهيم عبدالله خلفان (جاك) للإصابة التي تعرض لها في أسفل العمود الفقري بلقاء الخميس الماضي وكانت هناك محاولات علاجية من الجهاز الطبي جرت مع اللاعب وربما يشارك في جزء من المباراة لحاجة الفريق لخدماته في هذه المباراة المصيرية.
وعلى الجانب الآخر فان صفوف النحل الشرقاوي مكتملة وسيعول المدرب السوري عماد عثمان بشكل كبير الليلة على خبرة هشام سالم وعدنان الخيال ومحمد عبدالحميد والعملاق سالم مبارك إضافة إلى نشاط الشباب أمثال حسين غلوم ومطر عبدالله وإبراهيم سعيد ومال الله راشد.
والسؤال الذي يفرض نفسه بالنهاية هل يكون لقب السوبر وصلاوياً للمرة الثالثة على التوالي أم يكون للشارقة رأى آخر ويحصل على الكأس للمرة الأولى؟ هذا ما ستجيب عنه نتيجة المشهد الفاصل.
محمد عبدالحميد