تشارك الكثير من الدور المحلية في معرض أبوظبي الدولي السادس عشر للكتاب والمقام في المجمع الثقافي لغاية السابع من أبريل. من هذه الدور نادي تراث الإمارات الذي يعرض في جناحه أحدث الإصدارات التي نشرها النادي ويصل عدد الكتب المعروضة إلى أكثر من 100 إصدار من الكتب المتخصصة والتراثية والأدبية إلى جانب عدد من الاسطوانات المدمجة للخط العربي والمعاجم اللغوية والتاريخ، وعدد من الموسوعات الشعرية والتاريخية والأدبية والفنية المختلفة .

عن هذه المشاركة قال عادل الراشد رئيس تحرير مجلة تراث: «حرصنا منذ بداية تأسيس النادي منذ أكثر من ست سنوات على المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب بجانب معرض الشارقة والمعارض المقامة في دول مجلس التعاون الخليجي، ومعرض القاهرة.

ومنذ أربع سنوات نطرح عناوين جديدة من خلال مركز زايد للتراث والتاريخ التابع لإدارة النادي ،وبشكل عام تصنف الإصدارات لدينا إلى ثلاثة وهي الكتب، والإصدارات الالكترونية، ومجلة تراث بجانب مجلدات المجلة».

ويرى الراشد «أن الناس تقبل على كتب التراث، ولهذا نحرص على إبراز التراث المحلي لدولة الإمارات مع فتح الأبواب على التراث العربي والإسلامي، وزيادة اهتمامنا بإحياء الكثير من المخطوطات وتدوين التاريخ الشفوي لمجتمعنا المحلي، والاهتمام بكتب المذكرات، والكتب التي تتعلق بالبيئة والفلك».

وعن جناح مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يقول محمد العلي: «تعتبر هذه المشاركة هي العاشرة بعد أن بدأنا في العام 1995 وكان عدد إصداراتنا 15 إصدارا أما الآن فلدينا ما يفوق الـ 500 إصدار، ولنا جمهور يتابع نوعية الكتب التي نصدرها والتي تتنوع ما بين الكتب التي تعكس نتائج المؤتمرات التي ينظمها المركز.

أو الكتب السياسية المترجمة، وسلسلة المحاضرات، والدراسات الاستراتيجية المتخصصة، ويتم نشر هذه الكتب بعد أن تقرها اللجان المحكمة المعنية بمسألة النشر».

ويضيف العلي :«من أحدث الإصدارات الإعلام العربي في عصر المعلومات، والعراق إعادة الإعمار والدور المستقبلي، والطبعة الثانية من كتاب بقوة الاتحاد وهو الكتاب الذي يتناول مسيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ ولادته وحتى وفاته في العام 2004».

وعن مشاركة دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة يقول يوسف مصطفى: «نحرص سنويا على المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب وذلك لرفد الحركة الثقافية وإظهار الجديد من الإصدارات مثل الكتب المتعلقة بأيام الشارقة المسرحية، والإصدارات الثقافية التي نشرت في العام 2006 بحيث وصل عدد المعروضات إلى 250 عنوانا من أصل 500 إصدار».

كما أشار مصطفى إلى المواضيع التي تتبناها الدائرة وهي: «سلسلة الفنون التشكيلية والتي تطرح عادة عند إقامة بينالي الشارقة الدولي، وسلسلة المسرح التي يتزامن طرحها مع أيام الشارقة المسرحية، وهناك سلسلة جديدة من الإصدارات التراثية والتي ستصدر في تظاهرة أيام الشارقة والتي ستقام بالتعاون مع إدارة التراث».

ويستعرض أحمد عبد الرزاق النقبي أهم العناوين التي عرضت في جناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وهي الكتاب السنوي الذي جاء تحت عنوان مسيرة وفكر زايد.

ولن ننساك يازايد، والعوامل الفعالة في نهضة الأدب والشعر في منطقة الخليج، والحياة الثقافية في دولة الإمارات وغيرها من عناوين من بين 350 إصداراً للوزارة بهدف الإهداء خلال المعارض التي تقام في دول عربية أو أجنبية، أو غيرها من إهداءات، فالوزارة حريصة أن تكون إصداراتها بين يدي القارئ بشكل اعتيادي وطبيعي كما أنها تشجع الإبداعات الوطنية وما يتعلق بالحياة الثقافية في دولة الإمارات.

أبوظبي ـ عبير يونس: