أكدّ معالي جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي على متانة العلاقات بين الإمارات والهند، وان جذور التعاون الثقافي والاقتصادي ممتدة عبر التاريخ ،جاء ذلك خلال استقباله زاهد علي خان رئيس تحرير جريدة «سياست» الهندية العريقة و رئيس مجلس إدارة معهد أدبيات أردو في حيدر آباد.

وقد أبدى خان إعجابه الشديد بدولة الإمارات مؤكدا أنها تمثل نموذجاً حضاريّا للتنوع الثقافي، وتتحلى هذه المدينة بقيمة علمية وثقافية واستراتيجية متميزة بين مدن الخليج العربي وتستقطب عددا كبيرا من المستثمرين في كافة القطاعات.

وعن تعاون مركز جمعة الماجد مع المعهد أشار الماجد بالقول: «إن مهمتي ليست محصورة بالتصوير الرقمي للمخطوطات الهندية وحسب بل الهدف الأساس هو حفظ التراث الإنساني وحمايته بأية لغة كان ، وقد ترجمنا ذلك من خلال إهداء الجهات الثقافية والتراثية المتعاونة معنا أجهزة خاصة بترميم المخطوطات وأخرى خاصة بتعقيمها».

وكان مركز جمعة الماجد قد أطلق مشروعا لحفظ التراث الإنساني في الهند حيث بدأت الفرق العلمية بالعمل منذ النصف الثاني من عام 2003 ، وإننا نسعى من خلال هذا المشروع الى الاعتناء بكل المخطوطات في الهند.