* سيظل اسم «أم القيوين» خالداً.. يتردد على ألسنة الأجيال القادمة من الرياضيين في منطقة الخليج بتنظيمها أول بطولة خليجية لقدامى اللاعبين في كرة القدم وافتتاحها رسمياً يوم الثلاثين من شهر مارس 2006 على غرار مبادرة الشقيقة البحرين التي استضافت أول بطولة لكأس الخليج العربية في عام 1970، وظلّ اسمها طوال الـ 35 عاماً الماضية يُذكر كانطلاقة لهذا الحدث كلما قامت دولها بتنظيمها بالمداولة.
* فقد تلألأت الإمارة الهادئة مساء أول من أمس وهي تقدم نفسها للعالم من خلال تغطية متميزة لقناة دبي الرياضية بأنها رغم صغر مساحتها الجغرافية قادرة على تنفيذ فكرة جديدة في عروض افتتاح الدورات الكروية.. أدهشت الحاضرين والمتبارين لها وللحفل تلفزيونياً دقيقة بدقيقة.
* والفكرة والتي هي «أم قيوينية» مئة في المئة لم يكن أحد يتوقع لها أن تطل بهذه القدرة الهائلة في الإعداد والإخراج.
* وكأن الإمارات قد بكّرت بتنظيم وافتتاح دورة كأس الخليج الأم الثامنة عشرة المقرر لها مطلع يناير من العام المقبل، واختارت الإمارة الشقيقة في دولة الاتحاد لكي تتحمل هذه المسؤولية.. وليست دورة من بنات أفكارها خاصة بلاعبي دول الخليج القدامى.
* والصورة التلفزيونية وحدها هي الأبلغ في التعبير عن افتتاح هذا الحدث وكأن الدول الست التي أخفيت أسماؤها في ست كرات ضخمة قد هبطت من الفضاء الخارجي على شكل كواكب سيّارة لامست كوكب الأرض وصولاً إلى دولة الإمارات، مروراً بالعاصمة أبوظبي وانتهاء بمكان الحدث بأم القيوين.
كلمات لها إيقاع
* فكرة رائعة مع باقي الفقرات التي شاهدها واستمتع وفوجئ بها الجميع.
* والأروع «فكرة» الدورة نفسها والتي هي في المقام الأول الهدف منها تواصل أجيال.. وتقدير وتكريم وامتنان لجيل عصر «كأس الخليج» الذهبي، من النجوم المبدعين الذين أثروها بفنونهم وسلّموا رايتها لمن أتوا بعدهم.
* ولا نملك إلا أن نقول لأم القيوين واللجنة المنظمة «برافو» مئة مرة.
* المفاجأة والريادة.