* النجوم الستة الذين تم تكريمهم في افتتاح بطولة الخليج الأولى لكرة القدم للقدامى يمثلون الذكريات الجميلة للكرة الخليجية في زمنها الجميل حيث ارتبطت الجماهير بهؤلاء النجوم الحقيقيين الذين أمتعونا طوال الحقبة الماضية بفنهم وأخلاقهم ليدخلوا قلوبنا بأسهل الطرق لأنهم قدموا أروع الأداء..
فالتقدير في البطولة المقامة حالياً بمدينة أم القيوين ليس إلا لمكانة هذه الأسماء الكبيرة التي قدمت للكرة الخليجية وفازت بالعديد من الألقاب على المستوى المحلي والقاري والدولي فقد كانوا بالفعل ستة نجوم، وقد أعجبتني فكرة تكريم الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة الذي أصبح رمزا للعبة كونه الوحيد من القيادات الرياضية بالمنطقة شاهد وتابع مباريات الدورة الأولى لكأس الخليج عام 70 التي جرت بالمنامة «ويستاهل بوعبدالله، والله يعطيه العافية والصحة» فهو رمز من رموز الكرة الخليجية وله مكانة بارزة لدى الجميع، وقد كلف مؤخرا بالجلوس مع الصحافة الرياضية العربية المنقسمة فيما بينها خلال الدعوة للاجتماع في مدينة الحمامات بتونس الأسبوع المقبل.
* الأجواء الحلوة التي تشهدها المدينة التي كان لها شرف تنظيم الدورة الأولى أكثر من رائعة بسبب اللقاءات الأخوية بين أبناء الخليج (الشواب) الذي أعادوا الذكريات الجميلة وسط حفاوة بالغة من اللجنة المنظمة التي تقوم وتسعى بتقديم كل إمكانياتها من أجل خدمة الأشقاء في أيام لا تنسى في المدينة الهادئة حيث تذكّر هؤلاء أيام دورات الخليج في الفترة السابقة على عكس هذه الأيام التي تغيرت فيها الأمور لأنها لم تعد دورات بنفس «معاني وطعم أيام زمان» حيث تسيطر عليها الماديات والشكليات والمنافسة والصراع ودخلت علينا أفكار العولمة التي فقدت الكثير من روحها وعطرها المميز!
* الدورة للاعبي فوق الـ 35 سنة فقط وهناك اسثناء للاعبين لعمر 29 و33 سنة وقد لاحظنا في المباريات التي جرت محافظة البعض على رشاقتهم وحيويتهم وذكرونا بالعصر الذهبي، وأقولها بكل صراحة ليس الهدف من هذه الدورة من يفوز بقدر ما هو إحياء لدورة الخليج كمنظومة كروية علينا أن نحافظ عليها ولا نقبل أحداً أن يمسها لأنها قدمت للكرة الخليجية اللاعبين والإداريين والحكام والإعلاميين وتطورت الدورة من كل الجوانب ولا نرضى بأن يتدخل أحد لهز مكانة عروس دورات الخليج.. وأدعو لتبني الفكرة الإماراتية والسعي لتطويرها مستقبلاً وأن نحافظ عليها لكي تعرف الأجيال الحالية أهمية دورات الخليج.
* سعداء بهذا التجمع الفريد من نوعه وسنسعد إذا تواصل وحققنا الأهداف والطموحات وأن نستثمر الدورة بأسلوب أفضل من ناحية الترويج والتركيز للاستفادة من خبرات المشاركين ووعيهم ونضجهم الرياضي لما للرياضة من تأثيرات واضحة في سبيل التصدي للعديد من المخاطر التي تواجه شباب اليوم فالمناسبة فرصة طيبة للتغلب على كل المعوقات واستغلال الأسماء الكبيرة في دعم الشباب الخليجي ( فالكرة) يجب أن تخدم واقعنا الاجتماعي والرياضي.. والله من وراء القصد.