جدد رجال السلة الشرقاوية آمالهم في المنافسة على كأس السوبر وتحقيقها للمرة الأولى وذلك بفوزهم الثمين بصالتهم على رجال الوصل أبطال المسابقة بنتيجة 60/51 في لقاء الإياب المثير بالدور النهائي والذي اقيم أول من أمس في الإمارة الباسمة وأعلن عن لقاء فاصل يجمع الفريقين غداً على صالة راشد بن مكتوم في زعبيل لفض الاشتباك والكشف عن هوية البطل للنسخة السادسة حيث كان الفهود قد تفوقوا في الجولة الأولى التي أقيمت بصالتهم الأحد الماضي بنتيجة 80/79 ورفضوا ان يحسموا موقفهم سريعاً بالخسارة واللجوء لمشهد ثالث حاسم لا يقبل القسمة على اثنين.
استحق النحل الأبيض الفوز عن جدارة لأنهم كانوا الأفضل ميدانياً طوال المباراة خاصة في الدفاع القوي والمتابعة الجيدة اسفل السلة من العملاق سالم مبارك نجم اللقاء الأول وبرز معه اللاعب الشاب الواعد مال الله راشد وصانع الألعاب محمد عبدالحميد وحسين غلوم، وفي المقابل قدم الفهود عرضاً أقل من المنتظر منهم وظهر اغلبهم بعيدين تماماً عن مستواهم الفني العالي ولم يلفت الانظار منهم سوى يونس خميس وراشد ناصر كما عاب على اداء الفريق الأصفر كثرة الاخطاء في التمرير وعدم الدقة في التصويب من داخل وخارج القوس وضعف الشق الدفاعي.
ونستطيع القول ان الشارقة الذي وجد دعماً كبيراً في ادارته وجماهيره في المباراة حسم الموقف لصالحه سريعاً بتفوقه في الأشواط الثلاثة الأولى التي جاءت لمصلحته لعباً ونتيجة 20/14 و19/9 و15/13 على التوالي ليتقدم 54/36 بفارق 19 نقطة.
وفي الشوط الرابع الأخير حاول الوصل «البطل» قدر جهده ان يحفظ ماء وجهه ويجاري منافسه ومضيفه كتفاً بكتف وبالفعل نجح عبر خليفة الشيبة ويونس خميس وراشد ناصر ان يقلص الفارق شيئاً فشيئاً لكن صحوته جاءت متأخرة كما ان الشارقة استأسد في الدفاع عن سلته لتنتهي المباراة لصالحه من النهاية بفارق تسع نقاط وليتجدد المشهد بين الفهود والنحل غداً في زعبيل والفائز منهما سينصب نفسه بطلاً للسوبر.
محمد عبدالحميد
