السادة الرأي العام: اسمحوا لي أن أتقدم بشهادتي بحكم خبرتي الطويلة في العمل التطوعي بالاتحادات الرياضية والأندية وبواقع خبرتي كعضو مجلس إدارة سابق باتحاد الكرة بعدة دورات.

* اسمك؟

ـ محمد عبدالعزيز جاسم وأعمل حالياً نائباً لرئيس مجلس إدارة نادي الشارقة.

* ما أقوالك؟

ـ بداية.. أقول كلمة حق لا يوجد إنسان يعمل ويجتهد وهو متطوع مضحياً بمستقبله الوظيفي أحياناً ومتابعة أبنائه والتزاماته أحياناً أخرى ويسعى للفشل هناك تخطيط وعمل دؤوب واجتهاد في العديد من الأمور، ولكن أحياناً عديدة تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.

* كيف؟

ـ ما يثار في شأن تقصير اتحاد الكرة في عمله في العديد من الأمور أرى أنها ظروف غير طبيعية لا دخل للاتحاد بها فقد اتفق الاتحاد مع مدرب له اسم رنان واتفق الطرفان على جميع التفاصيل وقبل موعد التنفيذ قام المدرب بالإخلال باتفاقه وتعاقد مع جهة أخرى لمجرد أن هذه الجهة عرضت مبلغاً أكثر ولو كان هذا المدرب واضحاً وصريحاً وتحدث مع مسؤولي الاتحاد في هذا الأمر ربما تغير الأمر بدلاً من وضع الاتحاد في هذا الموقف الحرج.

النقطة الأخرى المثارة بشأن التوقف المتواصل للمسابقات المحلية ومن خلال خبرتي أقول لكم إن الاتحادات القارية تبلغ أجندتها متأخراً لاتحادنا وخاصة الاتحاد العربي وبطولات التعاون للأندية ومع ذلك يقوم الاتحاد بوضع روزنامته.. وأمام مشاركة الأندية في البطولات وتوفير مناخ مناسب أمامها، يجد الاتحاد نفسه مضطراً لتوفير الوقت المناسب لها لضمان مشاركة جيدة.. وفي الوقت ذاته وضع الاتحاد برنامج إعداد طويل ومنظم للمنتخبات الوطنية ولابد من عمل بعض فترات التوقف حتى يتم تنفيذ هذا البرنامج الطموح.

* وهل في ذلك تأثير على قراراته؟

ـ أحياناً يجد الاتحاد نفسه مجبوراً على ضرورة التكيف مع الواقع ويصبح أمام خيارين كلاهما مر في أن تشارك في الأنشطة وتوفر عوامل النجاح لمنتخباتك وكذلك المسابقات المحلية.. انها معادلة صعبة ولكن لابد ان تتكيف معها بدعم الاتحاد والوقوف إلى جواره بدلاً من مهاجمته.

* هل لديك أقوال أخرى؟

ـ نعم هل تعلم أن اتحاد الكرة يعمل بدون أية موازنات ولم يصرف أية إعانات من الجهات الحكومية المسؤولة ومع ذلك نرى المسابقات تسير على ما يرام والمنافسات قوية، وهناك برامج جيدة للحكام ونشاط مكثف لهم وعمل دؤوب للمنتخبات الوطنية بجميع مراحلها بعد أن لجأ الاتحاد إلى التسويق والرعاية، ونجح في ذلك بدرجة كبيرة تحسب لرئيسه وأعضائه على الرغم من عدم تعاون بعض الجهات مع الاتحاد.. لقد عانينا من ذلك كثيراً ولكن ماذا نفعل؟ علينا العمل والاجتهاد ولكل مجتهد نصيب.

وأرى نفسي متعاطفاً معهم على الرغم من بعض القضايا التي لم ترض الشرقاوية مثل عدم البت في الوقت المناسب للشكوى المقدمة ضد مدربنا السابق يوسف الزواوي وعدم الانتهاء منها للآن، ومع ذلك نحن نضع مثل هذه الأمور التي تخصنا جانباً ولا نملك سوى الإشادة بجهد الاخوان الذي يأتي أداؤهم العام بشكل جيد مع أننا نعلم أن طموحهم أكبر بكثير مما تحقق.