يضع ابناء نادي الشباب كافة، لقاء فريقهم الكروي الاول مع ضيفه الوحدة اليوم في الجولة 17 لبطولة دوري (اتصالات)، بكفة ميزان خاصة جدا كما لو ان المباراة تمثل احد نهائيات البطولات الكبرى وليس مجرد لقاء مدرج في برنامج معد مسبقا! واذا ما تفحصنا (مبررات) الخضراوية بشأن منح مباراة اليوم، كل هذه الهالة، نجد ان الامر يبدو مقبولا الى حد ما نتيجة لمعطيات عديدة منها ان الضيف الوحداوي (مديون) - كرويا طبعا - الى الشبابيين الذين لاينسون خروج فريقهم وبالتالي تبديد احلامهم على يد الوحداوية في بطولتي كأس الاتحاد والكأس وهو ما جعل الخضراوية يمنون النفس بلحظة تحين فيها استرجاع الدين من الوحدة.

ومن وجهة النظر الخضراء، فانه لا لحظة افضل واحسن من (انزال) الوحدة من عرش الصدارة وبطبيعة الحال هذا لا يتحقق الا بفوز الجوارح في قمة اليوم.

ولهذا وغيره، تبدو المواجهة الخضراء - العنابية حاملة لكل عناصر الاثارة والمتعة والندية خاصة وان الطرف الاخر وهو الوحدة يبدو انه يرفع شعار (ممنوع الخسارة) ابتداء من لقائه مع الشباب بعد خروجه الحزين من بطولة الكأس وقبله كأس الاتحاد ثم الاضواء الضاغطة جدا على الفرقة الوحداوية نتيجة للتواجد في قمة ترتيب المسابقة.

وفي هذا الاطار، يشير عادل عبد الله نجم فريق الشباب واحد الاعمدة البارزة في فرقة الجوارح الى ان فريقه جاهز تماما لمواجهة الوحدة القوي والباحث دائما عن الفوز لمواصلة مشوار تصدره للائحة فرق المسابقة.

ويقول عبد الله : على عكس ما يتردد في بعض الاوساط، فان فريق الشباب لا يعاني من اية ضغوط سواء في مباراته المهمة اليوم امام الوحدة المتصدر او غيرها من المباريات المقبلة لان جميع ابناء النادي مقتنعون تماما باداء ونتائج الفريق حتى الان في دوري الموسم الحالي وما حققناه يمثل نجاحا لافتا للخطة المستقبلية التي وضعتها ادارة النادي قبل سنوات والهادفة الى التركيز على بناء فريق قوي فيما نحن اليوم في وضع اكثر من رائع.

ويوضح عبد الله : رغم هذه القناعة فان الفوز في مباراة اليوم يبقى هو هدفنا الاول ومع تقديرنا لقوة الوحدة وسعيه الحثيث للعودة الى ابوظبي بنتيجة تبقيه على الاقل على عرش الصدارة لكن فريق الشباب سيكون له رأي آخر اليوم! ويشير عبد الله قائلا : فريقنا يسير بتأن كبير وهو يسعى الى اللحاق بركب المقدمة من خلال الحرص الكبير على تقديم الاداء الافضل لتحقيق النتائج التي توصلنا الى ما نريد.

وعلى صعيد التدريبات، فقد خاض الشباب اول من امس تمرينا بقيادة مدربه البرازيلي رينيه ويبر تركز على تنمية وتعزيز القدرات الهجومية لفريقه في اشارة الى اشهار سلاح الهجوم المبكر مع عدم اغفال اهمية تعزيز القدرات الدفاعية للجوارح المتواجد في المركز الثالث برصيد 29 نقطة متخلفا بفارق 5 نقاط عن الوحدة المتصدر. ويدخل الشباب لقاء اليوم، كامل الصفوف حيث لا يعاني من اية اصابات او غيابات باستثناء تواصل انقطاع نجم خط دفاعه ابراهيم هبيطة نتيجة للاصابة التي لحقت به قبل فترة.

علي شدهان