كدأبها دائماً واصلت مؤسسة دبي للمواصلات والشركات العاملة تحت مظلتها الحضور المميز واللافت من أجل عيون الإمارات ودبي لتقديم خدمة سبعة نجوم لأكثر من ثلثي جمهور الأمسية العالمية لكأس دبي العالمي الذين اختاروا سيارات وحافلات أسطولها عن رغبة تنم عن شعورهم بالراحة والأمن والطمأنينة لتقلهم من حيث يقطنون لمضمار ند الشبا وبالعكس فكان اختيارهم صائباً نظراً للمستوى الرفيع من المهنية الاحترافية التي ظهر عليها فريق العمل الكبير الذي كُلف من قبل المؤسسة للقيام بمهمة تغطية الحدث.
وفي هذا الصدد أوضح محمد عبيد الملا المدير العام لمؤسسة دبي للمواصلات عن الجسر المنيع الممتد طولاً وعرضاً بينهم والرياضة بشتى ضروبها قائلاً: تعتبر الطرق والمواصلات من أهم شرايين حياة الدول التي تضع في أولياتها تشييد البُنى التحتية من أجل إنسانها لذلك كان طبيعياً أن تتبوأ الإمارات ودبي موقعاً مميزاً على الخارطة العالمية.
وأضاف ما كان من نجاح مبهر يوم كأس دبي العالمي لا يحسب لجهة بعينها وإنما جاء لتضافر الجهود وتماسك حلقات التواصل بين اللجنة العليا المنظمة والدوائر والمؤسسات من القطاعين العام والخاص الذين تسابقوا بحماس في منظومة متناسقة التفاصيل من أجل إبراز لوحة جمال الوطن ودبي للضيوف والزوار بِريش الكوادر المواطنة.
وأختتم الملا حديثه قائلاً: إن فوز المهر «الكتروكوشنست» المثير والقوي طغى على كل ما سبقه من عمل مؤسسي للحدث معتبر؟ تتويجه المستحق بمثابة الخاتمة السعيدة لكأس دبي العالمي في نسخته الحادية عشرة وتتويجاً للعمل الكبير الذي بذلته اللجنة المنظمة وشركائها.
وبدوره كشف عمار بن تميم مدير إدارة الشؤون الإدارية بمؤسسة دبي للمواصلات عن الأرقام الحقيقية لعدد الطلعات المكوكية التي قام بها فريق العمل بحافلاتهم وسياراتهم من وإلى مضمار ند الشبا حينما قال: درجت العادة أن يسبق عملنا الميداني للمناسبة اجتماعات تحضيرية مع المسؤولين في اللجنة المنظمة تستمر لنحو شهرين للترتيب والتنسيق بمهنية تتفق وتتسم مع أهمية المكان والزمان ونوعية الحدث وجمهوره حيث قامت المؤسسة مع الشركات التابعة لها بتوفير أسطول يقدر ب1800 سيارة استطاع أن يُسير نحو 8000 رحلة من أماكن مختلفة بمدن الدولة إلى مضمار ند الشبا ومن ثم العودة بجمهور عرس دبي الدولي إلى ديارهم ومقر إقامتهم.
وقال: خصصت اللجنة المنظمة مواقف لـ 400 سيارة عند الواجهة الأمامية للمضمار وموقف آخر احتياطي لتفادي الزحام عند المدخل الرئيسي يبعد نحو أكثر من نصف كيلو يتسع لـ 1000 سيارة وهو ما ساعد في تسيير العمل.
