النتيجة التي انتهت إليها مشاركة فريق فتيات زعبيل في بطولة إيطاليا لم تأت من فراغ وإنما كانت نتاج إعداد وتخطيط. هكذا بدأ سمير جمعة المدير الفني للفريق حديثه حول رؤيته لهذه المشاركة، وأضاف: مع بدء منافسات البطولة توقعت ما هو أفضل من ذلك للاعبات الفريق الأربع ولكن عدم دقة قرارات الحكام في بعض المباريات أدى إلى عدم تحقق ذلك.
وقال المدير الفني: لو نظرنا إلى مشاركة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد في منافسات القتال سنجد أنها لم تخسر في أي من مبارياتها الثلاث ولكن الحكام رجحوا كفة اللاعبة النمساوية أمامها في المباراة الثالثة وهذا انحياز طبيعي تجاه الأوروبيات عامة وإيطاليا خاصة في ظل مشاركتها بأكبر عدد في كل المنافسات والتي قدرها البعض بـ 80%.
وأضاف: وبالنسبة لهيا توقعت لها الحصول على ذهبية في الكاتا ولكن الحكم ظلمها كما أشار مدير الفريق وطاقم التحكيم كله تغير بعد أول مباراتين، ويكفي أن مدرب منتخب إيطاليا للكاتا أكد بأن هيا كانت الأفضل، وفي منافسات الكوميتيه تابع الجميع التغيير في النظام التي أبلغنا به قبلها مباشرة ولم يكن الوقت كافياً أمام كل الفتيات لاستيعابه، وأنا على يقين من أنه لو طبق النظام القديم لتفوقت لاعباتنا عامة وهيا خاصة مثلما فعلت في بطولة ألمانيا.
وأكد سمير جمعة أن الفريق وصل إلى المستوى الذي يتمناه ويحتاج لبعض الإضافات البسيطة، وقد وصل لهذا القدر بفضل الدعم والجهود اللذين توفرهما له سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد، وكلما شعرت بحاجته إلى شيء اهتمت بتوفيره فوراً رغبة في وصوله إلى القمة. وأعرب سمير عن سعادته بمستوى اللياقة البدنية العالي الذي أظهرته فتيات الفريق وخاصة في استخدام القدمين ولو لم يكن تجهيزهن لذلك كافياً ما تمكنَّ من أداء الحركات المركبة باليدين والقدمين، ووصولهن لهذا القدر الكبير من الجهد وإخضاعهن لتدريبات لياقة وجري شاقة.
وأشار المدير الفني إلى الحرص على الإكثار من المشاركات الخارجية لفائدتها في رفع المستوى، ومثلها مشاركة الحكم الدولي سعيد عبيد في البطولة تعادل 5 مواسم محلية فالأمر مماثل بالنسبة لفريقنا. ورغم عدم رضاه على بعض قرارات الحكام أكد على أهمية احترام القرارات حتى وان لم ترض الجميع وإلزامه اللاعبات على عدم التوقف عند القرارات وحصر تفكيرهن في تحسين الأداء.
