يجمع النقاد ان الموعد قد حان ليعلق كان قفازاته الكروية، بعد ان تربع الحارس القوي «35 سنة» على عرش المجد الكروي الألماني منذ العام 1994، ولا شك انه كان ذات يوم أعظم حارس في العالم وصفه النقاد بالوحش ذو العضلات والوجه القبيح الذي زرع الرعب في قلوب مهاجمي الخصم، وللأسف ولت هذه الأيام وإن كان العالم مازال يذكر احد افضل انجازاته في نهائي البطولة الأوروبية للأندية 2001، عندما انقذ ثلاث ركلات جزاء ليضمن الفوز للبايرن على حساب فالنسيا الاسباني وبشعره الطويل الذي يشبه موضة حقبة السبعينيات وملابسه التي لا تمت للموضة بصلة اشتهر كان بأنه لا لون له خارج الملعب، ثم فاجأ العالم عندما استبدل وضعه العائلي كرب أسرة بسيارة فيراري وسط علاقة مشبوهة ثم بدت عليه علامات التغيير ليتحول الى نسخة من نجوم الروك.

ورغم سلوكياته الغريبة الا ان طبعه الناري وعدوانيته المفرطة الهمت المنتخب الألماني التألق حتى وصل المباراة النهائية في كأس العالم 2002 في كوريا واليابان ـ ورغم فشل الماكينة الألمانية في تخطي عقبة منتخب السامبا البرازيلي إلا انه اصبح أول حارس مرمى يتم اختياره كأفضل لاعب في البطولة وحصل على الكرة الذهبية ورغم هذا المجد لاحظ النقاد انه منذ الغلطة الفادحة التي ارتكبها امام البرازيل في النهائي بدأ معدله البياني في الهبوط عندما دفع تصويبة من ريفالدو مباشرة نحو القناص رونالدو فكان هدف الفوز بكأس العالم.

هذه الهفوة فتحت الباب أمام الصحافة الألمانية لتفتح النار على الوحش الألماني متذكرة فقط أخطاءه ومتناسية تألقه بين الخشبات.