لم تتوقف تدريبات الفريق الأول لكرة القدم بنادي دبا الحصن بعد آخر مباراة له أجراها أمام فريق الإمارات والتي انتهت بحصوله على نقطة واحدة لم ترض عنها إدارة النادي الأخضر ولم تكن كافية لإشباع لاعبي الفريق المكافح، كما أنها لم ترو عطش الجمهور الذي غادر الملعب عقب المباراة المذكورة وهو يفتقد نقطتين بعد أن خطف الفريق نقطة غالية من فريق العين في لقائه به قبل مباراة الإمارات.

ولعل حضور الجمهور المكثف لجميع تدريبات الفريق التي أجراها قبل لقاء النصر اليوم تشهد على الأهمية التي صبغ بها الجمهور اللقاء المذكور حتى قبل أن يجرى ويتم خاصة وأن الجمهور كان يتزايد يوماً بعد يوم حتى بلغ ذروته خلال تدريبات الفريق مساء أمس حيث لم يكن بأقل من كثافة حضوره لمباراة فريقهم الأخيرة أمام الإمارات. واشتملت التدريبات التي قادها الكابتن لطفي رحيم على جميع صنوف التمارين بينما نالت تمارين اللياقة البدنية نصيب الأسد منها.

واللافت في تدريبات الفريق حرص إدارة النادي على حضور جميع التدريبات دون أي استثناء وفي مقدمتهم محمد أحمد بن يعروف النقبي رئيس النادي وعلي محمد زايد نائب الرئيس وسلطان الشرقي أمين السر، حيث كان كل تدريب يجريه اللاعبون يكون مسبوقاً باجتماع غير مباشر للإدارة مع اللاعبين كان مقصوداً منه تخليصهم من أي شد عصبي والطلب منهم أن يتعاملوا مع التدريبات والمباراة المنتظرة بالروح العالية والتزود بجرعة أعلى من الثقة، هذا إلى جانب المطالبة أيضاً باللعب بروح رياضية دون الانسياق وراء الفوز ودون الأخذ في الاعتبار ما تستوجبه أي مباراة كانت من اللعب بشرف.

والحقيقة فان الروح المعنوية للاعبين ولجميع قطاعات الفريق من مدربين وإداريين وعلاج طبيعي وعلاج عام أصبحت أعلى مما توقع الكابتن لطفي رحيم الذي أبدى ارتياحه إزاء استجابة لاعبيه للتدريبات وتعاون كل القطاعات، وقال إن جاهزية فريقه لملاقاة النصر قد وصلت إلى المستوى الذي يريده، وأنه كمدرب يحترم فريق النصر كأحد الرموز الرائدة لكرة القدم بالدولة، لكنه عاد وقال إن ذلك لا يمنعه طبعاً من أن يقود فريقه لمنازلته كحق مشروع، وقال أيضاً إنه يتوقع للمباراة أن تأتي قوية وصعبة على الفريقين وأن الغلبة ستكون للفريق الأهدأ أعصاباً والأقدر على قراءة الملعب.

دبا الحصن ـ كمال محمد أحمد: