يقدم الباحث عبد الناصر مجلي في كتاب ضخم جامع له صورة مشرقة وواعدة عن الأدب السعودي الجديد مدفوعا كما قال برفض التعتيم عليه والنظر إليه بشيء من التعالي والغطرسة.
مجلي الشاعر والقاص والناقد الأميركي اليمني الأصل يقول إن ما دفعه إلى أن يقوم بإعداد مختاراته من الأدب السعودي والتي شكلت مؤلفه الضخم المتكون من 637 صفحة كبيرة القطع هو الهجوم الذي يشن على السعودية والاتهامات التي توجه إليها.
الكتاب الذي صدر عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر» حمل عنوانا طويلا مركبا، أو فلنقل عنوانا ووصفا شكل شبه عنوان فرعي. وجاء الأمر على الصورة التالية «انطولوجيا الأدب السعودي الجديد» معطى حداثي عالي الصوت في فضاء منسي. شعر. قصة. رواية. شهادات. حوارات. مختارات».
وفي شرح الدوافع التي جعلته يقدم على هذا العمل قال «إذا كانت هناك إجابة محددة عن هذا السؤال فهي إجابة مقنعة كما أظن ألا وهي الغيرة أو الشعور بأن هذا الأدب
خصوصا في مثل هذه الظروف الظالمة والهجوم اللا أخلاقي على المملكة الدولة والإنسان ومحاولة اتهامها بعدم الحداثة ورعاية الإرهاب فأتى إبداع أبنائها هنا ردا حضاريا لدحض كل تلك التقولات الكاذبة والحاقدة».
(رويترز)