قالت باحثة يمنية انه يمكن للقراء أن يطالعوا سبعين حكاية شعبية عن الحياة القديمة في اليمن جمعت من «الجدات والأمهات والصبايا» ومن أشرطة ومذكرات على مدى عقد التسعينات من القرن الماضي.

وأضافت الباحثة أروى عبده عثمان التي تبنت منذ حوالي عامين إنشاء أول مركز من نوعه في اليمن يعنى «بالموروث الشعبي» وترأسه حاليا أن الحكايات تضمنها ثاني إصدار للمركز ضمن موسوعة «أطلس الحكاية الشعبية اليمنية».

ويتضمن هذا الإصدار سبعين حكاية بالإضافة إلى دراسة وتوصيف لها بعد الجمع والتسجيل والرصد.وقال بيان للمركز المسجل رسميا باسم بيت الموروث الشعبي اليمني «إن السبعين حكاية هذه جديدة وتنشر لأول مرة وهي حكايات سمعتها وتتبعتها وجمعتها الباحثة».

وأشارت الباحثة إلى وجود عدد من المعوقات لتوثيق الحكاية الشعبية في اليمن ومن بينها «محدودية الجهود الفردية وندرة التمويل وبدائية أدوات التسجيل وعدم إدراك الرواة لقيمة ما يحملونه من كنوز وتأثير الثقافة السلفية التي ترى أن في صوت المرأة عورة فضلا عن الظروف المعيشية السيئة لأهالي الريف وتأثير الصراعات العصبية والتسجيل الرديء لبعض الحكايات».

(رويترز)