المتجول في معرض مشاهير القرن العشرين يمكنه الاستمتاع بالإنتاج الفني لرواد المدارس الفنية الحديثة، والمعرض الذي افتتحه الفنان عبدالله العامري وكيل مؤسسة الثقافة والفنون.
بالإنابة مساء أول من أمس في قاعة النخيل من مبنى المجمع الثقافي في أبوظبي، ضم أعمال فنانين رسخت أسماؤهم بأذهان المهتمين بالفن، أو غير المعنيين به في أحيان كثيرة من لا يعرف الآن الفنان بابلو بيكاسو وسلفادور دالي وغيرهما.
والأعمال مقتناة من قبل الفنان الفرنسي بول بيروني الذي يعتبر أن أهمها أعمال الحفر الأصلية للفنان الإسباني بيكاسو والمجموعة تحمل مسمى «فولار» والتي أنجزت في العام 1933 بجانب لوحات أخرى لـ «شاغال».
وطباعة على حجر أصلي للفنان هنري ماتيس من مجموعة «بالارينا» عام 1924 ولـ «ماتيس» أعمال أخرى منها لوحة جسد فيها مصارع الثيران واللوحة تضج بالحركة، اللون يوحي بالحركة، الخطوط توحي بالحركة وكأنها في حالة من السباق لتصل إلى زوايا اللوحة الأربع.
من ماتيس إلى الفنان الإسباني دالي رائد الحركة السريالية ولوحته الشهيرة إصرار الذاكرة، ولوحة أخرى تتوسطها صورته، ومن السريالية إلى الانطباعية ولوحات الفنان تولوز لوتريك الذي قدم نساء كسيحات بكامل أناقتهن.
والأسماء تتوالى لفنانين لا يقلون شهرة عما قدمه غيرهم مثل خوان ميرو، بيرنار، بوفيه، رينيه ماغريت، جورج براك، أوغست رينوار وآخرين.
إلى أن يصل المتجول إلى أعمال فنان البوب الأميركي أندي واهول الذي قدم سلسلة لوحات حول الممثلة الأميركية الراحلة مارلين مونرو على الشاشات الحريرية، وسلسلة الأعمال الشهيرة «حساء كامبل».
والأعمال التي عرضها جامع اللوحات الفرنسي تعد فرصة كبيرة ليستمع بمشاهدتها الجمهور الذي لا يتمكن عادة من مشاهدة الأعمال الفنية الأصلية، بجانب طرحها للبيع بحيث يكمن النظر إلى بعض الأعمال المهمة كمصدر للاستثمار باعتبار أن سوق الفن الدولي النشيط يعزز دوماً قيمة هذه الأعمال الفنية النادرة.
عبير يونس
