افتتحت يوم أمس الأربعاء أعمال الندوة الدولية الرابعة للاكتشافات الآثارية الحديثة التي ينظمها مركز زايد للتراث والتاريخ التابع لنادي تراث الإمارات بفندق مركيور العين.

وتستمر لمدة يومين وقد أظهرت الندوة حقائق جديدة عن مواقع متحجرات جديدة في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي، حيث تم اكتشاف موقد للنار وبعض الأغراض المصنوعة من حجر الصوان، وأكثر من ثلاثة آلاف قطعة حجرية تم التقاطها من منطقة خور المناهيل.

وكانت أعمال الندوة قد بدأت بكلمة للدكتور حسن محمد النابودة مدير المركز أشاد فيها بدعم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات للجهود التي يبذلها المركز في جمع وحفظ تراث الإمارات وتاريخها.

كما رحب فيها بالمشاركين وتمنى لهم التوفيق في عرض أعمالهم، ثم عقدت الندوة جلستي عمل رأس الأولى منها بيتر هيلير، من جمعية جزر أبوظبي للمسح الآثاري وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

وفي الجلسة الثانية التي ترأسها دور غاردنر من جامعة زايد تمت مناقشة ثلاثة بحوث، قدم الفريق المؤلف من (هانز بيتر أوريمان، مارغريت أوريمان، مارك هاندل، يوهانس شميدت من جامعة توبنغن، وصباح جاسم من مديرية الآثار في الشارقة) بحثاً عن أنباء التنقيب الآثارية لما قبل التاريخ.

عمار السنجري