* أم القيوين.. تلك الإمارة الهادئة الساكنة على شاطئ ساحر.. الإمارة التي تتوسط إماراتنا الحبيبة ستتخلى عن هدوئها وسترتد عن طبيعتها وسترفض السكون لتعيش أسبوعاً صاخباً مليئاً بالحركة والنشاط وستستقطب أنظار كل أبناء المنطقة الذين ستكون أم القيوين وجهتهم لمتابعة أحداث خليجي واحد لقدامى اللاعبين لكرة القدم، البطولة التي ستجمع أفضل من أنجبتهم الكرة الخليجية في دعوة مفتوحة للعودة إلى ذلك الزمن الجميل.
* بطولة كأس الخليج الأولى لقدامى اللاعبين، فكرة إماراتية بحتة تبنتها إمارة أم القيوين التي كانت لها الريادة في إقامة هذه البطولة التي ابتدعها الشيخ عبدالله المعلا وأوجدها على أرض الواقع أحمد بن ناصر المعلا الذي بذل مجهوداً خرافياً من أجل أن ترى الفكرة النور وأن تكون واقعاً ملموساً وحدثاً خليجياً فريداً من نوعه من شأنه أن يسير جنباً إلى جنب مع البطولة الخليجية الأم التي كانت ولايزال لها الفضل كله فيما وصلت إليه الكرة في المنطقة.
* جماهير الإمارات التي تابعت وراقبت طوال الأيام الماضية تحضيرات منتخبنا الوطني الذي يضم نجوم المونديال بقيادة لاعب القرن الإماراتي عدنان الطلياني إلى جانب التوأمين إبراهيم وعيسى مير وحسين غلوم وفهد خميس وعبدالرحمن محمد وعبدالقادر حسن وعبدالله سلطان والحداد والسوبرمان محسن مصبح، إلى جانب بقية العقد الفريد من الجيل الذهبي الذي سيقودنا للوراء والعودة لذكريات الماضي بعد أن أكملوا استعداداتهم الأخيرة للقاء الافتتاح اليوم والذي ستنتظره الجماهير الإماراتية التي ستعيش لحظات رائعة مع نجوم يصعب تكرارهم في ملاعبنا ومع مواهب أثرت ساحتنا الكروية وستكون أيام بطولة أم القيوين لحظات لاستعادة ذكريات الزمن الجميل.. وما أحلاها من أيام.
* البطولة الأولى لقدامى لاعبي الخليج، رغم أنها تأخذ الصبغة الاحتفالية، فإنها في الوقت نفسه وكطبيعة دورات كأس الخليج، ستتميز بالمنافسة والندية والجدية التي ارتبطت بمنافسات البطولة التي كانت مجالاً لإثبات الجدارة والتفوق بين لاعبي الخليج ومنتخباتها، وبالتالي فإن مسألة الأجواء الاحتفالية بلقاء لاعبي المنطقة سرعان ما ينتهي بمجرد أن ينزل اللاعبون لأرضية الملعب، حيث المنافسة الشريفة ورغبة الفوز والبطولة التي ستكون حقاً مكتسباً للجميع.
* خليجي واحد لقدامى اللاعبين فكرة رائدة ومشروع رائع واستضافة متميزة وحدث جميل وفرصة ذهبية للقاء أشهر وألمع وأفضل من أنجبتهم الكرة الخليجية، وهي في النهاية دعوة للعودة للزمن الجميل من بوابة أم القيوين، فأهلاً بالأشقاء في خليجي واحد.
آخر الصراحة
* خليجي واحد.. فكرة إماراتية ولدت لتبقى، وكل الشكر والتقدير لصاحب الفكرة ومن قام بتحويلها إلى أرض الواقع.
* أعتقد أن من حق جماهير الإمارات المطالبة بكأس بطولة قدامى اللاعبين ومن حقها أن تتذوق طعم البطولة التي لم نتذوقها حتى الآن.. عل وعسى أن تكون بطولة الشواب فاتحة خير على الشباب في خليجي.