أدت كثرة التوقفات بالموسم الكروي المقبل بسبب المشاركات الدولية للمنتخبات الوطنية والقارية للأندية إلى عقد اجتماع ثان بين لجنتي المسابقات والفنية خلال الأسبوع المقبل لإجراء مزيد من الدراسات واستحداث أفكار جديدة تساهم في خروج المسابقات بأفضل صورة على الرغم من كثرة الارتباطات الخارجية التي تتطلب إيقاف المسابقات أو تأجيل مباريات للفرق المشاركة في البطولات الخارجية، وكانت جلسة أول من أمس بين اللجنتين والتي شهدها محمد بن دخان ويوسف حسين وخالد بن فارس وأعضاء اللجنتين قد جاءت مثمرة، حيث تمت مناقشة «أجندة» الموسم المقبل بشكل مستفيض من خلال برنامج المنتخبات الوطنية والروزنامة القارية للمشاركات الخارجية للأندية.

وأكد خالد بن فارس رئيس اللجنة الفنية أن الاجتماع شهد العديد من النقاط الإيجابية بين اللجنتين فيما يتعلق بالارتباطات المقبلة للمنتخبات والأندية وتوفير مواعيد مناسبة تساعدهم على الأداء بشكل جيد وناجح خلال هذه المشاركات، ولكن واجهتنا صعوبات في كيفية تحقيق التوازن بين متطلبات المسابقة سواء للدوري أو الكأس وعدد أسابيعها حوالي 28 أسبوعاً وبين التزامات المنتخبات والأندية.

وعلى سبيل المثال أن الاتحاد الآسيوي حدد مشاركة منتخبنا الأول يوم 6 سبتمبر وقام بتحديد يوم 13 للمشاركة الآسيوية للأندية، وهنا يحدث تضارب في المواعيد ومطلوب التنسيق بين المنتخبات والأندية بما لا يؤثر على استعدادات الفريق، فلو حضر لاعب من العين إلى المنتخب وأنهى مشاركته يوم 6 فأصبح مطلوب أن ينضم فوراً لناديه ليلعب معه يوم 13، طبعاً نحن نعلم أن الوقت قصير ولكن ماذا سنفعل أمام هذه الروزنامة الآسيوية؟

لذلك نرجو من الأندية أن تساعدنا وأن تنظر للأمور بشكل وطني بعيداً عن الحسابات الشخصية، ولذا سنقوم بعرض الروزنامة بالكامل على الأندية بعد إقرارها خلال الاجتماع المقبل الجاري تحديد موعده بعد أن تأجل من الاثنين بسبب نهائي الكأس إلى موعد آخر جديد حتى يطلعوا عليها ويدرسوها بشكل دقيق ومن ثم إبداء وجهة نظرهم التي سندرسها بكل اجتهاد على ضوء الالتزامات الدولية والوقت المتوافر للمسابقات المحلية لأننا جميعاً نهدف إلى مسابقة جيدة مريحة لكل الفرق ولكن وفق الظروف المتاحة.

العوضي النمر