مباراتا الدور قبل النهائي لكأس رئيس الدولة لكرة القدم حفلتا بالعديد من الندية والإثارة واستحق في النهاية كل من الشارقة والعين الوصول إلى المباراة النهائية في أغلى بطولات الموسم الكروي التي تحمل اسم رئيس الدولة، بعد فوز الشارقة على الوحدة بركلات الترجيح عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل 3/3 لتبتسم ركلات الحظ إلى الشارقة ويصعد بجدارة بعد تألق الحارس طارق مصبح.
في حين نجح العين (حامل اللقب) في حسم المباراة لصالحه بالوقت الأصلي 3/2 على حساب النصر في لقاء شهد العديد من الإثارة والندية حيث لعب العين الشوط الأول بشكل رائع ونجح في التقدم بهدفين عن طريق الوهيبي وعاد النصر للمباراة بالشوط الثاني خاصة عندما دفع المدرب البرازيلي السابق للنصر بيبي باللاعب مسلم أحمد في خط الوسط فامتلك النصر القيادة تماماً ونجح في إحراز هدفين ولعب حتى الدقيقة الأخيرة من أجل تحقيق التعادل، ولكن صافرة الحكم الدولي محمد عمر كانت الأقرب لتعلن تأهل وفوز العين للمباراة النهائية التي ستقام أمام الشارقة يوم الخامس من ابريل المقبل.
الوحدة والشارقة
الوحدة عانى قبل المباراة من مشكلات عدة قبل اللقاء في ظل غياب المحترف الأنغولي موريتو للإصابة وفهد مسعود الورقة الرابحة للعنابي في الجهة اليمنى في حين لعب الشارقة مكتمل الصفوف ولم يستغل المدرب الألماني تسوبيل هذا النقص في صفوف الوحدة حيث يعتبر موريتو وفهد من الأوراق الرابحة في صفوف الوحدة وما زاد مشكلات الوحدة أثناء اللقاء أيضاً غياب النجم إسماعيل مطر الذي يعتبر بمفرده قوة لا يستهان بها.
ومع الدقائق الأولى وبالتحديد في الدقيقة 14 تزداد مشكلات الوحدة بعد طرد بشير سعيد ولكننا لم نلاحظ على الإطلاق هذا النقص العددي في صفوف الوحدة حيث بذل صالح المنهالي وعبدالرحيم جمعة جهوداً مضاعفة داخل الملعب في حين أعطى هذا الطرد لاعبي الشارقة ثقة في أنفسهم بالرغم من الهجمات المتتالية عن طريق المحترف البرازيلي أندرسون والذي فرض عليه رقابة لصيقة.
الشوط الثاني شهد أيضاً إثارة وتقدماً وحداوياً عن طريق ميتروفيتش إلا أن الشارقة نجح في تحقيق التعادل ليمتد الوقت إلى لعب شوطين إضافيين. وإجمالاً يمكن القول إن الوحدة لعب 86 دقيقة كاملة بـ 10 لاعبين ولم يستغل الشارقة هذا النقص وكانت تلك الدقائق قريبة من زمن مباراة كاملة ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي رجحت كفة الشارقة.
العين والنصر
وضح تماماً أن العين أراد إنهاء اللقاء منذ البداية في الوقت الأصلي حيث نجح في اللعب على الأطراف خاصة من انطلاقات الوهيبي في الجهة اليمنى وعبدالله على يساره وأمامه رامي يسلم ومن العمق بانطلاقات سبيت خاطر.
في حين وضح أن النصر لعب بتحفظ شديد أمام العين حين حاول أن يلعب وقتاً إضافياً لاستغلال النقص في صفوف العين واعتمد على بناء هجماته عن طريق انطلاقات محمد إبراهيم وفيصل الإدريسي ودرويش أحمد ولم يظهر فالدير الذي تعرض لرقابة صارمة من خليل جمعة عبدالله.
العين نجح في إنهاء الشوط الأول لصالحه بهدف علي الوهيبي ولكن التغييرات التي أجراها مدرب النصر بيريرا عندما دفع منذ البداية بمسلم أعادت الحيوية للفريق واستطاع الأزرق الدخول في المباراة بسهولة رغم الهدف الثالث للعين، وواصل هجومه وكاد أن يتعادل لولا الدفاع الحديدي في النهاية لصالح حامل اللقب.
بقلم: خليفة سليمان
