* مازالت الأيام المقبلة حُبلى بالمفاجآت..
* وإذا كانت نهاية قصة احتراف فيصل خليل في شاتوروا قد انتهت بالمفاجأة الجميلة التي حملت معها من زيوريخ في حقيبة محمد الكمالي «الحقيقة». فإن القرار الذي أصدره الاتحاد الدولي ببطلان عقد اللاعب مع النادي الفرنسي وإتمام فسخه قد عزّز من قانونية مشاركته من قبل اتحاد الكرة مع فريقه بالدوري بأثر رجعي.
* وقتها للتذكير فقط كان عضوان بالاتحاد قد اختلفا مع رئيس لجنة المسابقات يوسف حسين الذي تحمل مسؤولية إعلان ذلك رسمياً بكل ثقة واطمئنان بعدم قانونية القرار، مما أدخل الساحة الرياضية في حيرة وتساؤل أيهما تصدق؟! حتى جاء الخبر اليقين الذي أسعد رئيس الاتحاد السركال، والسهلاوي الذي كسب الموقف.
* التهنئة لهما ولباقي الأعضاء، ولكل من بذل جهداً داخلياً وخارجياً، ولمكتب الكمالي للمحاماة أصحاب الخبرة الطويلة، وما نجاح قضية نادي حتا مع اللاعب البرازيلي ببعيدة عن الأذهان.
* والتهنئة تسبق الجميع لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس النادي الأهلي الذي لولا تبنيه قضية فيصل بعد عودته وانتهاء مهمته مع المنتخب وتكليفه عضو المجلس المحامي محمد الكمالي بالملف الشائك والتحرك بسرية، لما انتهت بهذا النجاح القانوني الباهر.
* بعد أن أفاق فيصل لنفسه وهو قابع في حجرة موحشة باردة بضاحية شاتوروا واستيقظ من «الحلم البوضيافي المزعج» الذي عاشه ووقف على حقيقة «المقلب» الذي شربه بعد مغادرته وطنه وأهله وربعه وزملائه في الفريق كان استدعاؤه من قبل الاتحاد للانضمام إلى المنتخب هو القشة التي تعلق بها من الغرق في بحر هذا الاحتراف الوهمي والمخرج الوحيد من تلك «الورطة» لأنه سيجد في البلد من يأخذ بيده وينتشله وينقذه منها.. وقد كان.
كلمات لها إيقاع
* ومن فرط فرحة الأهلاوية بحل مشكلة نجمهم واحترافه داخلياً، فقد أوفت الإدارة بما صرح به رمزها المخضرم قاسم سلطان بتوقيع كل لاعبي الفريق الأول على عقود احتراف حقيقية مرضية ومجزية.
* ليستوعب الجميع درس شاتوروا.