* تنطلق في مدينة أم القيوين اليوم بطولة الخليج الأولى لكرة القدم لقدامى اللاعبين حيث اكتملت الاستعدادات لانطلاقة هذه الدورة لأول مرة وبفكرة إماراتية وجدت التأييد من جميع الاتحادات الخليجية لأنها ستُعيد لنا الأيام الجميلة للحدث الخليجي لنجوم الكرة (أيام زمان) الذين كانت لهم بصمات لا تنسى في مسيرة الرياضة بصفة عامة والكرة خاصة، وقد وصل نجوم الخليج القدامى للالتقاء في تجمع نادر وفريد يسعدنا جميعاً نحن أبناء دول مجلس التعاون.
* إن دورات الخليج كشفت لنا الطريق نحو العالمية والذكريات مع هؤلاء الذين سيلتقون هنا على ملعب العربي بأم القيوين في تظاهرة كروية تُسجل للمدينة المنظمة للمناسبة الرياضية الخليجية السعيدة لأن الجمهور الخليجي تابع هذه الكوكبة من اللاعبين قبل اعتزالهم أو ابتعادهم، فهذا الجيل من العمالقة قلّما يتكرر في الملاعب الخليجية بسبب إخلاصهم للكرة، فلم يكونوا ماديين مثل لاعبي هذه الأيام.
* البطولة تعود بنا إلى الوراء لانطلاقة كأس دورات الخليج عام 70 بالمنامة حيث انطلقت الفكرة من الأمير خالد الفيصل وتبناها الإخوة في البحرين عن طريق الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة الذي ترأس وفداً بحرينياً إلى المكسيك عام 68 خلال أولمبياد مكسيكو فطرحها على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الإنجليزي ستانلي راوس وتتولى المهمة البحرين مع شقيقاتها بدول المنطقة وتنظم أول عرس لدورات كأس الخليج.
* الاتحادات الخليجية ومنذ تلقي الدعوة أعدت التحضيرات جيداً وشكّل الأشقاء وفوداً رسمية وتكوّنت الفرق من اللاعبين المعتزلين ومنهم نجوم ما زلنا نتغنى بهم إلى الآن ومن الأسماء التي تركت انطباعاً مُشرّفاً للاعب الخليجي ومن بين المدعوين عدد من النجوم الكبار من الصعب أن نرى أمثالهم.
* دورة الخليج كانت حلماً وتحقق لنا جميعاً فقد تعرّفنا على بعضنا البعض من لاعبين وإعلاميين وإداريين وجماهير وحكام، فأهلاً بالجميع متمنين أن تحقق الفكرة نجاحاً يزيد من لمّ شملنا وترابطنا في المنظومة الخليجية تحت مظلة دول مجلس التعاون.. وبرغم أنها دورة للكبار فوق الـ 35 سنة إلا إن الإعلام الرياضي يضع لهذه الدورة أولوية خاصة لأنها تعيد المنتخبات الخليجية إلى دائرة الأضواء قبل استضافتنا «خليجي 18» مع مطلع العام المقبل. وسيلعب منتخبنا الوطني مباراة الافتتاح أمام شقيقه البحريني، وسيلتقي المنتخب الكويتي شقيقه السعودي لتعود لنا الذكريات الذهبية في أول أيام البطولة في قمة الخليج الكروية على أرض أم القيوين في تجربتها الرياضية الأولى على مستوى المنطقة.. والله من وراء القصد.