بعد أن وصف مجموعة العراق في بطولة غرب آسيا التي أجريت قرعتها الجمعة الماضي في بيروت بأنها حديدية إذ سيلعب مع منتخبات الإمارات و إيران وفلسطين أكد مدرب المنتخب العراقي أكرم سلمان انه تعرض إلى الكثير من النقد غير الموضوعي ولابد أن يرد عنه التهم التي وجهت إليه سواء ما يتعلق بالاستقالة أو الشروط التي فرضها للعودة إلا انه قبل ذلك انطلق من المحطة الأخيرة في تتابع الأحداث إذ قال إن الفرق التي سيواجهها في غرب آسيا في يوليو المقبل فرق قوية وهي منتخبات إيران والإمارات وفلسطين معترضاً على من يشكك بقدرات منتخبي الإمارات وفلسطين مؤكداً على انه مثل هؤلاء لا يملكون فكرة حقيقية عن هذين المنتخبين.. وقد صوب سلمان سهامه بما فيه تلك التي وجهها للاتحاد نفسه إذ قال حول الاستقالة أو العدول عنها:

ـ إن الاستقالة ليست إلا هزيمة وذلك لأن الوضع الفني الحالي للمنتخب جيد وفرصة التأهل مازالت قائمة وظروف تحضير المنتخب والفترة الزمنية للمباريات المقبلة هي أفضل من السابقة ولدى الفريق 5 شهور للتحضير إلى مباراة فلسطين وجميع اللاعبين المحترفين سيعودون إلى بغداد بعد انتهاء المنافسات في الدول التي يحترفون فيها هذا من جهة ومن جهة أخرى فأنا أتوقع أن اتحاد الكرة واللجنة الاولمبية ووزارة الشباب والرياضة ستوفر ظروف إعداد للمرحلة المقبلة أفضل مما قدمته في المرحلة السابقة والتي اقتربت من الصفر كل هذه الأمور تؤكد أن المرحلة المقبلة أفضل من السابقة.

وأمام كل هذه التداعيات لا اعتقد أن موضوع الاستقالة يفسر على انه انهزام من واقع قد يكون أفضل وأكرم سلمان لم يتعود على الهزيمة حيث عملت في ظروف أصعب من الحالية وأمام كل هذه الأمور هناك شعور منظور لدى المدربين واللاعبين وبإصرار هي تقديم شيء للشعب العراقي يستطيع أن ينسيه ظروف الوضع الحالي وطموحهم بتقديم كل ما يسعد الجمهور العراقي وبالمقابل على الاتحاد والاولمبية أن يكونا جادين في تقديم كل ما يشجع الجهاز الفني واللاعبين على تقديم عطاء أفضل خاصة وان وحدة العراق متمثلة في هذا المنتخب.

* هناك من قال إن موضوع التخلي عن المهمة هو ليس بجديد على أكرم سلمان فالتخلي عن منتخب الشباب والارتباط بعقد في قطر هو سابقة لكم فماذا تقول؟

ـ مع الأسف الأغراض الشخصية عندما تتدخل في التحليل تكون النتائج غير صادقة وقضية منتخب الشباب مختلفة عن الوضع الحالي ومع هذا أقول لك إن مغادرتي إلى قطر كانت بعلم رئيس الاتحاد حسين سعيد والنائب احمد راضي ورئيس الوفد في وقتها باسم جمال وبعد أن أنجزت المهمة مع منتخب الشباب وانتقاله إلى الأدوار النهائية وبظروف استثنائية.

* واحدة من أسباب استقالتك هي ادعاؤك من أن تيارات مضادة تعمل لإفشال مهمتك ما مصدر هذه التيارات؟

ـ للأسف إن كل الآراء التي تقف ضد مسيرة المنتخب الذي يمثل وحدة العراق وهو من يزف الأفراح لشعبه هي آراء تنطلق من مصالح شخصية وهو تفكير ضحل لا يمثل إلا نفسه ناتج من خلافات شخصية.

بغداد ـ هادي عبد الله :