استحق الملك الشرقاوي والزعيم العيناوي التأهل إلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة والذي سيقام بمدينة زايد الرياضية مساء الاثنين المقبل والذي من المتوقع أن يكون نهائياً مثيراً وقوياً نظراً لمكانة الفريقين اللذين يلعبان كرة قدم جميلة وحديثة نظراً لوجود أجهزة فنية تملك الخبرة والحنكة ولاعبين على مستوى مهاري وبدني عالٍ ويحرص كل منهما على الفوز باللقب، فالملك الشرقاوي صعد إلى النهائي 8 مرات وفاز باللقب والزعيم العيناوي نال اللقب 3 مرات ويسعى للرابع.

ولذلك من المتوقع أن نشهد مباراة مفتوحة من الفريقين وممتعة، وستزداد متعتها من خلال الحضور الجماهيري حيث يحظى كلا الفريقين بشعبية جماهيرية كبيرة، ومن المتوقع أن تمتلئ مدرجات استاد مدينة زايد بجماهير الفريقين مما يزيد اللقاء متعة وإثارة، وهذا ما نأمله من مثل هذا النهائي الذي يجمع قطبي الكرة بالإمارات.

وقد جاءت مباراتا نصف النهائي قويتين ومثيرتين لأنهما جمعتا أفضل 4 فرق في مسابقة هذا الموسم لذلك جاء الأداء قوياً وممتعاً ويعكس مدى تطور مسابقاتنا المحلية ووصولها لمستوى راقٍ.

الشارقة ـ الوحدة

جاءت المباراة قوية ومثيرة على مدى شوطيها من الفريقين وامتد وقتها إلى شوطين إضافيين والاحتكام إلى ركلات الجزاء الترجيحية التي ابتسمت للشارقة وجاءت مباراة كؤوس بحق من حيث متعتها وإثارتها، وعلى الرغم من تعرض الوحدة لطرد لاعبه بشير سعيد في وقت مبكر من زمن اللقاء إلا أن المتابعين لأداء الفريقين لم يشعروا بالفارق حيث لعب الوحدة بشكل أفضل وتركيز أعلى رغم أنه يفتقد لجهود أبرز عناصره مثل إسماعيل مطر وفهد مسعود والمحترف موريتو، ولكن الأداء جاء قوياً واللعب مفتوحاً من الفريقين.

ويحسب للشارقة أنه عاد للمباراة مرتين رغم تقدم الوحدة ولم ييأسوا من التقدم الوحداوي بفضل حماس لاعبيهم وخبرة وتألق المحترفين جواد نيكونام وأندرسون نجمي المباراة وقد استمتعنا باللقاء وبالعمل التكتيكي من مدربي الفريقين لدرجة أننا لم نكن نرغب في انتهاء المباراة من شدة حماسنا وتفاعلنا مع أحداثها.

العين ـ النصر

جاءت المباراة هي الأخرى قوية ومثيرة في أحداثها وأهدافها نظراً لمكانة الفريقين ورغبتهما في تحقيق الفوز، وقد نجح العين بخبرته في انتزاع بطاقة التأهل الثانية للصعود إلى النهائي، وقد سيطر العين على مجريات الشوط الأول من خلال إحكام قبضته على وسط الملعب واللعب من خلال الأطراف، وقد تألق علي الوهيبي وسجل هدفين رجح بهما كفة فريقه. فيما جاء الأداء النصراوي من خلال الاعتماد على الكرات الطويلة والمرتدات لفالدير وعدنان حسين ومصطفى الإدريسي، وقد أحسن لاعبو دفاع العين التعامل معها والحد من خطورتهم.

وقد أخطأ مدرب النصر بعد إشراكه لاعباً مثل مسلم من بداية المباراة، وحينما شارك في الشوط الثاني تبدل الأداء النصراوي وزادت السرعة ونجح محمد إبراهيم في إحراز هدف الفريق، ولكن رد شهاب للعين على الفور ليعيد الفارق بين الفريقين وأضاف مسلم أحمد الهدف الثاني ولكن دفاع العين المكثف حافظ على التقدم إلى نهاية المباراة ليفوز الفريق ويصعد إلى النهائي.

بقلم: عبدالله سلطان