* وصول الزعيم إلى المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة مسألة طبيعية إذا كان الفريق في قمة مستواه الذي أهله في الموسم الماضي بالفوز بهذه البطولة للمرة الثالثة.

* ولكن في ظل الظروف التي مرّ ويمرّ بها حالياً من إصابات وإيقافات في صفوف لاعبيه الأساسيين وإلى إجهاد وإرهاق للفريق ككل من جراء المشاركة آسيوياً ذهاباً وإياباً يعد إنجازاً له، بل تأكيداً بأن البطل يظل بطلاً إلى حين تتويجه مجدداً.

*وكذلك فإن وصول الملك الشرقاوي الذي سبق الزعيم لملاقاته بمدينة زايد يوم الخامس من أبريل المقبل بعد تفوقه على الوحدة بركلات الترجيح كان مسألة تخصصية لأن له ولهاً وعشقاً بهذه البطولة التي احتكرها ثماني مرات من قبل حتى وهو في مرحلة تغيير وإعادة بناء على يد ابن النادي جمعة ربيع في موسم 2003.

* فما بالكم وقد عجم عود لاعبيه الصاعدين من القاعدة، الذين اكتسبوا الخبرة بعد صقلهم ودعم إدارتهم للفريق بالمحترف الإيراني جواد نيكونام الذي كلفت صفقة التعاقد معه الكثير من المال وكان سبباً رئيسياً في هذا الوصول إلى النهائي.

* وإذا انتزع الملك الكأس من الزعيم بالتخصص أيضاً سيكون ذلك حقاً طبيعياً له، مثلما هو مكتسب للعين بحكم تعدد بطولاته وألقابه.

* أما السؤال الذي يفرض نفسه، طالما الحديث عن مسابقة الكأس التي بقيت من عمرها المباراة النهائية فقط هو ماذا بقي لفريق النصر من مسابقات هذا الموسم بعد ضياع حلمه في الوصول إلى النهائي والعمل بعد ذلك لاستعادة هذه البطولة التي كان آخر عهد له بها قبل 18 عاماً، أي في موسم 1988/1989؟.. لا شيء على الإطلاق فقد أصبح «كومبارس» في الدوري بعد أن ابتعد عن المنافسة وتراجع إلى المركز السابع برصيد 23 نقطة.

* فما عليه إلا الدفاع عن سمعته بتحصين موقعه وتحسين ترتيبه إن أمكن حتى لا يجره المتورطون في المؤخرة إلى دائرتهم!

كلمات لها إيقاع

* إن نسب مدربه البرازيلي «بيبي» إلى والده الأسطورة «ديدي» لا يكفي! وإن التدليل الذي وجده مهاجمه فالدير أفقده خطورته وجعل وجوده من عدمه.

* إن كان في المواسم الماضية لا غنى عنه، فقد صار الاستغناء عنه بنهاية الموسم أمراً وارداً.. وكفى استنزافاً!

kamaltaha@albayan.ae