* مايحدث حاليا على المستوى الكروي المحلي من نجاحات فنية وإدارية يدعونا لأن نتفاءل بالمستقبل بسبب المتغيرات الجديدة التي طرأت على الساحة مؤخراً، منها تلقي اتحاد الكرة رسالة رسمية من الاتحاد الدولي تفيد بشرعية مشاركة اللاعب فيصل خليل مع فريقه الأهلي نافيا كل الأقاويل والإشاعات التي طاردت النادي واللاعب معاً، حيث كثرت الاجتهادات بعد التجربة التي خاضها لاعبنا الموهوب والسفر إلى فرنسا للعب هناك مع نادي شاتوروا الفرنسي في محاولة احترافية من نوع خاص أثارت تساؤلات كثيرة حتى الآن ولم تتكلل بالنجاح لأن الأسلوب والطريقة اللذين استخدما كانا من الأساس (غلط بغلط) ومابني على باطل فهو باطل!
* وليست هذه القضية الأولى التي شهدتها ملاعبنا في التعامل مع الفيفا فقد انتهت قبل أيام أزمة اللاعب البرازيلي مع فريق حتا حيث أنصف الاتحاد الدولي أعلى جهة كروية في العالم نادي حتا، والشيء المفرح أن من تابع الإجراءات القانونية مكتب محاماة وطني (الكمالي) استطاع أن ينهي القضيتين لصالحنا وهو مكسب آخر تدخل به الرياضة الإماراتية ويحسب لأبنائنا المحامين مما يؤكد حسن التصرف والإلمام في مطاردة طيور الظلام..
فقضية نجم الأهلي تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ الكرة بالبلد وتتطلب منا أن نتعظ ونتعلم الدرس جيدا حتى لا ندخل في متاهات وأزمات تشوش على مسيرة اللعبة كما حدث في مثل هذه القضية التي سارت بطريق مغاير وأربكت الساحة في الوقت الذي كنا بأشد الحاجة إلى التماسك والترابط والانسجام بين كل الأطراف.
* المكسب الحقيقي هو اننا عرفنا كيف نأتي بالحق الذي لا يضيع طالما كان وراءه مطالب، فقد تكاتفت الجهات المعنية بالأمر ونجحت في تحقيق المكسب التظلمي برغم حالة العتاب بين النادي والاتحاد إلا أن الخبرة في الوقفة الحقيقية بين الأسرة الرياضية وراء عودة الإنصاف إلى طبيعته..
وبصراحة كنت قلقا على موقفنا خاصة إذا اتخذ الفيفا قراراً يعاقب اللاعب بإيقافه وهو ما يستدعي عدم مشاركته مع المنتخب وتداعيات أخرى قد تنصب على المسابقة، إلا أن التأكيدات التي أكدها اتحاد الكرة برسائله الرسمية للنادي أثبتت مما لا يدع مجالا للشك عن قدرة شبابنا خاصة(القانونيين) في قراءتهم للأحداث وفق معرفة واطلاع على الأنظمة والقوانين وهذا في حد ذاته مؤثر إيجابي أفتخر به بما وصل إليه ( ربعنا) في هذا المجال المهم..
وبالقانون تحدينا النادي الفرنسي وكسبنا القضية في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة وليست الإمارات!